مسقط تستضيف منتدى حوار المعرفة العماني – السعوديمسقط – 25 – 5 (كونا) — استضافت العاصمة العمانية مسقط اليوم الأحد أعمال منتدى حوار المعرفة العماني – السعودي بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين من مؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة في البلدين والشركات والمؤسسات ذات العلاقة بقطاع التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.وقالت المديرة العامة للجامعات والكليات الخاصة بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي العمانية الدكتورة مريم النبهانية في كلمة لها إن المنتدى يشكل منصة استراتيجية مهمة نحو تعزيز الشراكة الأكاديمية والبحثية بين سلطنة عمان والسعودية كما أنه محطة لاستكشاف آفاق جديدة في مجالات التعليم الجامعي والبحث العلمي والابتكار.وأكدت اهمية دور المنتدى في توأمة مؤسسات التعليم العالي في سلطنة عمان مع نظيراتها في المملكة وتعزيز البحث العلمي بين هذه المؤسسات عبر البرامج البحثية المشتركة وتعزيز التبادل الطلابي والأكاديمي والتشجيع على إنشاء مراكز البحث والتطوير إضافة إلى تفعيل قنوات التواصل بين المؤسسات الفكرية والتعليمية والبحثية بما يسهم في دعم مستهدفات رؤية (عمان 2040) ورؤية (السعودية 2030).وأضافت أن هذا الحدث المهم يضم مجموعة من الأكاديميين والباحثين وصناع القرار من البلدين لتبادل الرؤى والأفكار والخبرات وبحث سبل تعزيز الشراكة المعرفية في مختلف المجالات مشيرة إلى أن المنتدى يتضمن عددا من الجلسات الحوارية التي ستركز على التحديات والفرص في بناء الجامعات الريادية في دول مجلس التعاون الخليجي.من جانبه قال الأمين العام لمجلس شؤون الجامعات في السعودية الاستاذ دكتور بسام البسام في كلمة مماثلة إن هذا اللقاء العلمي يجسد العلاقة الأخوية بين البلدين الشقيقين ويدعم مسيرة التعاون العلمي والمعرفي بين الصروح التعليمية بما يسهم في تبادل الخبرات والتجارب سعيا إلى تعزيز جودة التعليم ومخرجات التعلم في دول مجلس التعاون الخليجي.وأوضح أن مؤسسات التعليم العالي تمثل منارة من منارات العلم والمعرفة وتؤدي دورا محوريا في نشر المعرفة وبناء كوادر بشرية تسهم في نهضة الأمم اضافة إلى أنها تعد بيئة خصبة للبحوث العلمية والاختراعات والابتكارات التي تخدم دول العالم وتقدم الحلول الناجحة للتحديات التي تواجهها محليا ودوليا.وأفاد بأن المنتدى يشتمل على محاور وموضوعات مهمة تسهم في تعزيز طريق التكامل الذي نأمل أن يكون بداية لتعاونات مستقبلية على المستويات الأكاديمية والبحثية والتقنية كافة وبناء شبكة علاقات تضمن تبادل الخبرات وتعزيز البحث العلمي والشراكة الأكاديمية بين البلدين. (النهاية)ن ف ع / ه س ص