مفوض الاتحاد الإفريقي للسلم والأمن: ملتزمون بحل النزاعات بالقارة من خلال الدبلوماسية الوقائية والوساطةالجزائر ـ 16 ـ 2 (كونا) — أكد مفوض الاتحاد الإفريقي للشؤون السياسية والسلم والأمن بانكولي أديوي اليوم الأحد التزام الاتحاد بحل النزاعات في القارة من خلال الدبلوماسية الوقائية والوساطة.وقال بانكولي أديوي في مؤتمر صحفي عقده على هامش اليوم الثاني والأخير من أعمال الدورة العادية ال38 لقمة الاتحاد الإفريقي بأديس أبابا “لا يجب أن يشك أحد في التزام الاتحاد عندما يتعلق الأمر بحل النزاعات بالقارة” لافتا إلى أن الاتحاد ملتزم باتخاذ الإجراءات لحل النزاعات.وحول النزاع في جمهورية الكونغو الديمقراطية أعرب أديوي عن قلقه إزاء التصعيد الجديد مشددا على “ضرورة ألا يتحول إلى صراع مفتوح من شأنه أن يعطل ويؤثر على الأنشطة الإنسانية والنسيج الاجتماعي الضعيف جدا في المنطقة”.وأكد أن السبيل الوحيد لحل المشكلة في شرق الكونغو هو “جلوس جميع الأطراف حول الطاولة” مشيرا إلى استعداد الاتحاد لتأدية دور الوساطة تحت مظلة (مسار لواندا).وحول الملف الليبي أوضح أديوي أن توقيع أطراف ليبية فاعلة على (ميثاق المصالحة) بأديس أبابا أول من أمس الجمعة قبل انعقاد الدورة الذي أعلن عنه مجلس السلم والأمن بالاتحاد يمثل “حدثا تاريخيا وجزءا من جهود الاتحاد لدعم السلام والمصالحة في البلاد”.وقال إن هذا ما تم تكليف الاتحاد به بموجب ترتيبات مؤتمر برلين أي قيادة العملية وتنسيق المصالحة الوطنية.وأعرب عن سعادته لدعم المجلس الرئاسي الليبي وكذلك العديد من الجهات الليبية الفاعلة للعملية مؤكدا مواصلة العمل مع بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا وجميع الجهات الفاعلة في ليبيا وجامعة الدول العربية والدول المجاورة لليبيا للتأكد من أن حل الأزمة الليبية التي مضى عليها أكثر من عقد من الزمن”.وعن الأوضاع في السودان شدد أديوي على ضرورة أن يكون هناك جهد كبير وتحرك نحو انتقال سياسي ديمقراطي ودستوري في البلاد.وقال إن “السودان في حالة حرب شاملة ومسرح لأسوأ أزمة إنسانية في إفريقيا بل وفي العالم أجمع لذلك هناك حاجة للنظر في كيفية احترام القيم المشتركة للاتحاد الإفريقي ومبادئه” مبديا استعداد الاتحاد لرؤية الانتقال السياسي الفعال والناجح والشامل.ودعا أديوي القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع وحلفاءها المختلفين إلى “وقف إراقة الدماء” قائلا “نريد وقف الحرب لنستأنف عملية الانتقال السياسي ونضمن حصول الشعب على الإغاثة الإنسانية”.وانطلقت في وقت سابق يوم أمس أعمال القمة في أديس أبابا وتستمر حتى اليوم تحت عنوان (العدالة للأفارقة والأشخاص من أصول إفريقية من خلال التعويضات) بحضور زعماء ورؤساء حكومات الدول الإفريقية إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيس فلسطين محمود عباس ومسؤولي الهيئات والمنظمات الإفريقية وأعضاء المنظمة القارية.(النهاية)م ر / م خ