الجزائر في 7 سبتمبر 2026 /العُمانية/ انطلقت في مدينة وهران
الجزائرية، عبر الاتصال المرئي، فعاليات الدورة الثالثة الدولية لـ”شهر
الترجمة في الجزائر”، بمشاركة باحثين ومترجمين ومهتمين بالشأن الترجمي من
الجزائر وعدد من دول العالم، لمناقشة دور الترجمة في نشر المعرفة وتعزيز التواصل
بين اللغات والثقافات.
وتتناول التظاهرة العلمية انعكاسات التطور المتسارع
في تقنيات الذكاء الاصطناعي وأنظمة المعرفة على الترجمة، ولا سيما في مجالات صناعة
المصطلح وهندسة التواصل، إلى جانب التحولات التي أحدثتها الوسائط الرقمية في
الممارسات الترجمية.
وتهدف الفعاليات إلى إبراز العلاقات المعرفية بين
الترجمة الرقمية والذكاء الاصطناعي، وبحث المقاربات والأدوات المتعلقة بترجمة
المصطلحات وتوظيفها رقميًّا، وأساليب صناعة المصطلح بما يلبي متطلبات مجتمع
المعرفة، فضلًا عن مناقشة الجوانب القيمية والمهنية المرتبطة بالترجمة الرقمية
والأمانة العلمية.
وتنظم التظاهرة أكاديمية الوهراني للدراسات العلمية
والتفاعل الثقافي بوهران، ممثلة في وحدة الترجمة واللغات، بالتزامن مع الاحتفاء
باليوم العالمي للترجمة، وبالشراكة مع عدد من الهيئات والمؤسسات العلمية والثقافية
من داخل الجزائر وخارجها، تحت شعار “تفاعل، علم، مواطنة”.
ويرأس التظاهرة شرفيًّا البروفيسور صالح بلعيد، رئيس
المجلس الأعلى للغة العربية، فيما تتولى الدكتورة سعاد بسناسي من جامعة وهران “1”،
عضو لجنة الترجمة بالمجلس الأعلى للغة العربية ورئيس أكاديمية الوهراني للدراسات
العلمية والتفاعل الثقافي بوهران، رئاسة الجانب الدولي منها.
وتضمنت الجلسة العلمية الأولى حوارًا أجرته الدكتورة
سعاد بسناسي مع الأستاذ الدكتور سعد عبد العزيز مصلوح من مصر، حول “تجليات
مقولة الرتبة بين العربية والإنجليزية والروسية.. تأملات في ترجمات معاني القرآن
المجيد”.
كما شهدت جلسة الافتتاح عددًا من المداخلات لباحثين
وأكاديميين وممثلين لمؤسسات علمية وثقافية من لبنان والولايات المتحدة الأمريكية
ومصر وفلسطين واليمن، إلى جانب الكلمة الافتتاحية للبروفيسور صالح بلعيد.
وتتواصل فعاليات “شهر الترجمة في الجزائر”
وصولًا إلى المؤتمر الدولي الختامي المقرر عقده يومي 29 و30 سبتمبر الجاري.
/العُمانية/النشرة الثقافية
ميلود/ أمل السعدي