منتخب المغرب يستهل مشواره في مونديال 2026 بمواجهة البرازيل وسط طموح بتثبيت مكانته بين الكبارالرباط – 13 – 6 (كونا) — يستهل المنتخب المغربي أولى مبارياته في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026 بمواجهة قوية أمام نظيره البرازيلي اليوم السبت على ملعب (ميتلايف) في (نيوجيرسي) بالولايات المتحدة ضمن منافسات المجموعة الثالثة وسط آمال وتطلعات عريضة للجماهير المغربية والعربية لتثبيت المكانة المرموقة التي حققها (أسود الأطلس) بين المنتخبات العالمية.ويخوض (أسود الاطلس) غمار منافسات البطولة مسلحين بزخم الإنجاز التاريخي الذي سطروه في مونديال قطر 2022 ببلوغهم المربع الذهبي باعتبارهم أول منتخب عربي وإفريقي يحقق هذا الإنجاز في تاريخ البطولة.ورفع هذا الإنجاز سقف تطلعات الجماهير المغربية والعربية التي باتت تعلق آمالا كبيرة على المنتخب المغربي لتكرار ملحمة قطر وتثبيت أقدام (الأسود) ضمن صدارة المشهد الكروي العالمي.ويجد مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي نفسه في ظل هذه الأجواء أمام تحد صعب يتطلب منه الحفاظ على الإنجاز التاريخي للمنتخب المغربي في مونديال قطر وتحقيق تطلعات الجماهير المغربية وهو ما يعقد من مهمته لا سيما أن القرعة أوقعت (أسود الاطلس) ضمن مجموعة صعبة تمثل مدارس كروية متباينة تضم البرازيل وإسكتلندا وهايتي ما يشكل اختبارا لقدرة الفريق المغربي على التكيف مع أساليب لعب متنوعة خلال فترة قصيرة.واختار وهبي قائمة من 26 لاعبا لخوض المنافسات بينهم نجوم يلعبون في عدد من أكبر الأندية العالمية بالإضافة إلى مواهب شابة أثبتت جدارتها.واستدعى وهبي اللاعبين أمين سباعي ومروان سعدان بدلا من المدافع نايف أكرد والمهاجم عبد الصمد الزلزولي بعدما تعرض الأخير لإصابة خلال المباراة الودية الأخيرة أمام منتخب النرويج بينما لم يتمكن أكرد من استعادة جاهزيته جراء إصابة كان يعاني منها.وأوضح الاتحاد المغربي لكرة القدم في بيان أن الفحوص التي خضع لها الزلزولي أكدت إصابته بالتواء في الركبة اليمنى مصحوب بتمزق في الرباط الجانبي الداخلي وهو يستوجب برنامجا علاجيا مطولا ما يحول دون مشاركته في حين أن تعافي أكرد الملحوظ لم يستوف الوقت الذي يسمح له بخوض غمار منافسات البطولة العالمية في أفضل الظروف.ويحمل المنتخب المغرب مشعل الطموح العربي في هذه البطولة العالمية إلى جانب منتخبات السعودية وقطر والعراق والأردن بالإضافة إلى مصر وتونس والجزائر.كما يحمل (أسود الأطلس) آمال القارة الإفريقية التي تمثلها في البطولة أيضا منتخبات السنغال وساحل العاج وغانا وجنوب إفريقيا والكونغو الديمقراطية والرأس الأخضر مما يضفي على مواجهة المغرب أمام “السامبا” البرازيلي أبعادا عربية وإفريقية.وتشكل مباراة اليوم أمام البرازيل برأي متابعين فرصة مهمة للمنتخب المغربي لإثبات مدى التطور الذي شهدته الكرة المغربية والعربية والإفريقية خلال العقود الأخيرة أمام منتخب هو الأكثر تتويجا بالألقاب العالمية. (النهاية)م ر ي / م ع ع