لندن 17 صفر 1448 هـ الموافق 31 يوليو 2026 م واس
أظهرت دراسة علمية حديثة أن البشر في عصور ما قبل التاريخ كانوا يستهدفون إناث الماموث الصوفي في عمليات الصيد، للاستفادة من لحومها وجلودها وعظامها وأنيابها في الغذاء وصناعة الملابس والأدوات والملاجئ.
ووفقًا لوكالة “رويترز”، حلّل الباحثون حمضًا نوويًا قديمًا يعود إلى 521 حيوان ماموث، وتبيّن أن الإناث شكّلت نحو 70% من البقايا المكتشفة في 11 موقعًا ارتبط بالنشاط البشري، في حين شكّلت الذكور 66% من البقايا الموجودة في البيئات الطبيعية، مما يشير إلى انتقائية الصيادين في استهداف الإناث.
ورجّح الباحثون في الدراسة المنشورة بمجلة “كارنت بيولوجي” أن القطعان التي تقودها الإناث كانت تتحرك في مسارات موسمية يسهل التنبؤ بها، إلى جانب كون الإناث أصغر حجمًا من الذكور، مما جعل تعقبها ومحاصرتها أكثر سهولة.
وأشاروا إلى أن الصيادين ربما استعانوا بالتضاريس الطبيعية، مثل المنحدرات والمستنقعات، للحد من حركة الماموث قبل مهاجمته بالرماح والمقذوفات، مستندين إلى أدوات حجرية وآثار تقطيع ورؤوس سهام عُثر عليها في عدد من المواقع الأثرية.
وانقرض الماموث من البر الرئيس في أوراسيا وأمريكا الشمالية قبل نحو 10 آلاف إلى 12 ألف عام، فيما بقيت آخر مجموعاته في جزيرة رانجل قبالة سواحل سيبيريا حتى اختفائها قبل نحو أربعة آلاف عام.
// انتهى //
22:50 ت مـ
0130