دكار 15 ذو القعدة 1446 هـ الموافق 13 مايو 2025 م واس
تشهد السنغال المزيد من عمليات هجرة الأفراد إلى أسبانيا، بحثًا عن فرص العمل، بسبب عوامل متنوعة أهمها عمليات الصيد الجائر للأسماك، التي تقوم بها السفن الأجنبية، وأدت إلى تدمير المخزونات السمكية، مما قلل من فرص العمل وبالتالي الهجرة.
وقالت مؤسسة العدالة البيئية، وهي مجموعة غير حكومية مقرها لندن متخصصة في قضايا البيئة وحقوق الإنسان: “إن عمليات الصيد الجائر غير القانونية، ممارسات مدمرة تسببت في زيادة الهجرة غير النظامية إلى إسبانيا.
واستندت المؤسسة في استنتاجاتها إلى مقابلات مع صيادين في إسبانيا والسنغال، ووجدت أن 57% من الأرصدة السمكية في السنغال في “حالة انهيار”، حيث تلعب السفن الأجنبية دورًا مهمًا في انخفاض الأعداد، كما أظهر تحليلها أن 43.7% من السفن المرخصة في السنغال يسيطر عليها أجانب، ومعظمها من أصول إسبانية وصينية، ومع تضاؤل أعداد الأسماك، يواجه الصيادون المحليون خسائر تدفعهم إلى الهجرة كملاذ أخير.
// انتهى //
23:36 ت مـ
0228