الشارقة في 10 أكتوبر / وام / يواصل مهرجان الذيد للتمور 2026، الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة في مركز إكسبو الذيد، فعالياته وسط مشاركة واسعة من المزارعين والشركات المتخصصة من مختلف إمارات الدولة، بهدف تسليط الضوء على حلول استدامة الإنتاج الزراعي وتطوير المنتجات المرتبطة بالنخيل والتمور وتعزيز الاستفادة من الموارد الزراعية المحلية.
وتبرز المشاركات تنوع مجالات التطوير في القطاع الزراعي من الحلول العضوية المخصصة لتحسين التربة وتغذية النباتات إلى التجارب المحلية في إنتاج مشتقات التمور بالطرق التقليدية وصولا إلى تنويع المنتجات الزراعية وطرق تجهيزها وتعليبها، كما تتيح هذه المشاركات للزوار والمهتمين التعرف إلى نماذج مختلفة من الإنتاج الزراعي وما يرتبط بها من خبرات وممارسات تسهم في تطوير المنتجات المحلية وتعزيز قيمتها الاقتصادية.
وأكد محمد مصبح الطنيجي، المنسق العام للمهرجان، أن تنوع المشاركات يعكس اتساع مجالات التطوير في القطاع الزراعي، مبينا أن المهرجان يوفر منصة لتبادل الخبرات واستعراض الحلول العضوية وتقنيات تحسين المحاصيل بما يعزز القيمة المضافة للمنتجات المحلية ويوسع فرص تسويقها.
وتتصدر المشهد في المهرجان مشاركات متنوعة تغطي مختلف محاور الإنتاج، حيث يقدم مصنع “أورجانج روكس فيرتليزر” من دبي نموذجا مبتكرا عبر أسمدة عضوية مستخرجة من الصخور البركانية تستهدف تحسين التربة ومكافحة الفطريات، في حين يعرض سعيد الميدوري، صاحب مزرعة “الفلي” في أم القيوين التي تأسست عام 1968، تجربته الرائدة في إنتاج “دبس البرحي” بالطرق التقليدية.
ويشارك المزارع سالم عبدالله محمد القايدي من رأس الخيمة بعرض أصناف متنوعة من التمور الإماراتية كـ”الخلاص” و”الشيشي” و”البرحي”، إلى جانب تقنيات تجفيف وتعليب التمور للتواصل المباشر مع المهتمين.
ويشهد المهرجان إقبالا لافتا على سوق التمور، بالتزامن مع استمرار مزايدات التمور الفاخرة اليومية، وتنظيم باقة من الفعاليات التراثية التي تبرز مكانة النخلة الأصيلة في الموروث الإماراتي.