استجابة لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة… الإمارات تعلن دعمًا بقيمة 550 مليون دولار لخطة الاستجابة الإنسانية العالمية للأمم المتحدة لعام ٢٠٢٦
مجلس وزراء الإعلام العرب يختتم أعمال دورته الـ 55 بمقر الأمانة العامة بالقاهرة
مندوبا عن الملك والملكةالامير طلال يكرم الفائزين بجائزة الحسين لأبحاث السرطان
الدورة السابعة لملتقى التعاون العربي -الصيني في مجال الإذاعة والتلفزيونتنعقد في الصين يومي 4 – 6 نوفمبر الحالي
أبوظبي في 13 يناير/ وام / أكد خافيير كافادا، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة ميتسوبيشي باور لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن المشاركة في القمة العالمية لطاقة المستقبل ضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة تعكس الالتزام بدعم التحول الطاقي في المنطقة وتقديم حلول لتلبية الطلب المتنامي على الكهرباء والذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
وقال كافادا في تصريح لوكالة أنباء الإمارات “وام” على هامش فعاليات القمة، أن الشرق الأوسط ظل على مدى ثلاثة إلى أربعة عقود محور الطاقة العالمي، والآن مع الطموح والرغبة المشتركة في تحويل المنطقة إلى محور للطاقة المستقبلية فإن هذا الحدث يكتسب زخماً استثنائياً.
وأوضح أن سوق المنطقة يتميز بطلب غير مسبوق على الطاقة، خصوصاً في قطاع الطاقة النظيفة من خلال مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مشيراً إلى ضرورة وجود أنظمة داعمة لضمان توافر الكهرباء عند عدم توفر الشمس أو الرياح.
وأكد أن أعمال الشركة تشهد نمواً قياسياً في الإمارات والشرق الأوسط نتيجة الطلب المتزايد على الطاقة النظيفة والمتقدمة.
وأشار إلى أن التحول الكهربائي من اقتصاد يعتمد على الوقود الأحفوري إلى اقتصاد أكثر كهربائية وانبعاثات أقل يمثل تحدياً وفرصة في الوقت نفسه، مؤكداً أن جميع تقنيات الشركة تُطوّر لدعم الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات يمثلان الثورة المقبلة للمجتمع، مشدداً على أن الذكاء الاصطناعي يعتمد على الكهرباء، ومن دون توليد كميات هائلة من الطاقة، لا يمكن تحقيق وعود الذكاء الاصطناعي.
وأشار إلى أن ميتسوبيشي باور تعمل على تمكين حلول توليد الطاقة والتبريد لدعم الطلب المتزايد في المنطقة، مع التركيز على تقديم هذه الحلول من الشرق الأوسط ولأجل المنطقة بأكملها.
وأكد كافادا أن الطلب على الطاقة المتقدمة في الشرق الأوسط يشهد منافسة قوية، مشيراً إلى أن الشركة تحتل المرتبة الأولى من حيث حصة السوق في توليد الطاقة باستخدام التوربينات المتقدمة خلال السنوات الثلاث الماضية.