نادي الأمل الصيفي للتربية الخاصة.. منصة متميزة للأنشطة والبرامج الترفيهية والتعليمية لذوي الإعاقةمن منيرة الربيعةالكويت – 30 – 7 (كونا) — “المعاق لا يحتاج الشفقة.. قدر ما يحتاج الأمل” هكذا أثبت طلبة النادي الصيفي التابع لمدارس التربية الخاصة بمدرستي الأمل بنين وبنات بمنطقة حولي مؤكدين أهمية النوادي الصيفية في توفير الأنشطة والبرامج الترفيهية والتعليمية التي تسهم في دمجهم بالمجتمع وتعزز استقلاليتهم وتطور مهاراتهم وتوفر لهم بيئة آمنة وداعمة لممارسة الأنشطة التي تتناسب مع قدراتهم واهتماماتهم ومن ثم تعزيز ثقتهم في أنفسهم وتحسين جودة حياتهم.وتتعدد أنشطة وبرامج الأندية التي أعلنت عنها وزارة التربية في يونيو الماضي لتوفر بيئة تعليمية دامجة تراعي قدرات المشمولين واحتياجاتهم وتدعم تطورهم في إطار من التقدير والتمكين.وفي هذا الصدد قال مدير مدارس التربية الخاصة عبدالعزيز السويد لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم الأربعاء إن إعلان وزارة التربية إعادة تفعيل الأندية الصيفية بالمدارس تنفيذا لتوجيهات وزير التربية سيد جلال الطبطبائي بعد انقطاع دام لسنوات يعد خطوة استراتيجية ضمن رؤية شاملة تهدف إلى تعزيز البرامج التربوية والدمج المجتمعي خصوصا في مدارس التربية الخاصة.وأضاف السويد أن هذا القرار جاء ليجسد التزام وزارة التربية بدعم الفئات الطلابية كافة لا سيما ذوي الإعاقة من خلال توفير بيئة تعليمية وترفيهية آمنة ودامجة ترتقي بتجربتهم التعليمية وتمنحهم وأسرهم أدوات التمكين التربوي والاجتماعي مبينا أن النادي الصيفي يوفر خدمات النقل المجاني للمشمولين من مختلف المحافظات مع توفير مرافقين للطلبة بما يسهل مشاركتهم ويعكس حرص الوزارة على إزالة الحواجز وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص.وثمن دعم وزير التربية المتواصل لهذا “المشروع الرائد” وجهود الوكيل المساعد للتنمية التربوية والأنشطة المدرسية مريم العنزي في إعادة إطلاق الأندية الصيفية لتكون متنفسا تربويا ونفسيا مهما للطلاب ذوي الإعاقة خلال الإجازة الصيفية.وأفاد بأن النادي الصيفي لهذا العام يقدم باقة غنية من الأنشطة التربوية والترفيهية تتنوع بين الأشغال اليدوية والأنشطة البدنية والألعاب الترفيهية إلى جانب قاعة سينما تفاعلية تمنح الطلبة تجربة ثقافية متكاملة في بيئة تعليمية مشوقة.ودعا السويد أولياء الأمور إلى تشجيع أبنائهم للالتحاق بهذه البرامج النوعية والاستفادة من استمرار التسجيل لما تحققه من تعزيز للمهارات وتنمية للمواهب في أجواء تربوية محفزة وآمنة موضحا أن نادي التربية الخاصة الصيفي يحتضن طلابا وطالبات من مختلف أنواع الإعاقات ويوفر لهم أنشطة متكاملة مصممة بعناية لتلائم احتياجاتهم وتسهم في صقل شخصياتهم وتطوير إمكاناتهم ضمن بيئة آمنة ومحفزة على التعلم والإبداع.من جانبه قال مدير النادي الصيفي للبنين الدكتور عادل عبدالرزاق في تصريح مماثل لـ(كونا) إن الأندية تقدم برامج متنوعة تتراوح بين الأنشطة الرياضية الثقافية العلمية الفنية والتطوعية والدعم الأكاديمي التي تستهدف تنمية القدرات الفكرية والمهارية لدى الطلبة مشيرا إلى تخصيص برامج متميزة ومناسبة لطبيعة واحتياجات الطلبة ذوي الإعاقة تحت إشراف معلمين ومشرفين مؤهلين في مجال التربية الخاصة.وبين عبدالرزاق أن إدارة النادي حرصت على أن يكون النشاط الصيفي هذا العام ليس مجرد أنشطة لقضاء وقت الفراغ إنما أنشطة هادفة تصقل شخصية الطلبة وتكسبهم المهارات والخبرات وتشبع حاجات الأعضاء العقلية والجسدية والاجتماعية بطريقة تربوية سليمة تسهم في بناء الشخصية الإيجابية القادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة الاجتماعية الفعالة من أجل تحقيق اندماج الطلبة في المجتمع.بدورها قالت مدير النادي الصيفي للبنات شيماء الموسوي لـ(كونا) إن النادي الذي يلقى إقبالا واسعا يستقبل جميع طالبات مدارس التربية الخاصة وهو مجهز على حسب الحالة مع وجود معلمات ذوات خبرة في مدارس التربية الخاصة.وأشادت الموسوي بالدعم الذي يحظى به طلبة التعليم الخاص أسوة بطلبة التعليم العام مبينة أن هذه المساواة تعزز الثقة والإبداع في نفوس طلبة مدارس التربية الخاصة.يذكر أن نادي التربية الصيفي يضم الإعاقات (السمعية) و(البصرية) و(العقلية) و(الحركية) بالإضافة إلى طلبة (داون) من مركز الرعاية النهارية وطلبة التربية الخاصة من التعليم الخاص. (النهاية)م ع ر