وزارة الخارجية والسفارة الفرنسية تنظمان عرضا لفيلم “داخل غزة”

 الدوحة في 16 يونيو /قنا/ نظمت وزارة الخارجية، بالتعاون مع سفارة الجمهورية الفرنسية لدى الدولة، في متحف الفن الإسلامي اليوم، عرضا خاصا لفيلم “داخل غزة”، بحضور سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر وزير التربية والتعليم والتعليم العالي.

وفي كلمته الافتتاحية للعرض، أبرز السيد إبراهيم بن سلطان الهاشمي مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية، أن الفيلم يتجاوز كونه مادة وثائقية ليرقى أن يكون شهادة بصرية وإنسانية تأخذ الجميع إلى قلب قطاع غزة، وتضع أمام أعينهم المعاناة اليومية للشعب الفلسطيني الذي يواجه الظلم والتنكيل على يد الاحتلال في واحدة من أبشع جرائم الإبادة الجماعية الممنهجة التي شهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية.

وذكر أن الاحتلال مضى نحو تنفيذ جريمته في غزة بعيدا عن أنظار العالم للإفلات من المساءلة؛ ما يبرر أن استهدافه للصحفيين لم يكن عملا عابرا بل سياسة ممنهجة طالت أكثر من 230 صحفيا.

من جانبه، أعرب سعادة السيد فايز ماجد أبو الرب سفير دولة فلسطين الشقيقة لدى الدولة، عن شكره وتقديره لدولة قطر والجمهورية الفرنسية على تنظيم هذه الفعالية المهمة التي تسلط الضوء على قضية تمس جوهر الحقيقة وحق الإنسان في المعرفة، وللقائمين على هذا الفيلم الوثائقي الذي لا يوثق أحداثا ووقائع فحسب، بل ينقل شهادة إنسانية حية على معاناة الشعب الفلسطيني، وعلى شجاعة الصحفيين الذين حملوا الكاميرا والقلم في ظروف استثنائية، مؤمنين بأن الحقيقة تستحق أن تروى وأن تصل إلى العالم.

  ودعا سعادته، إلى إجراء تحقيقات دولية مستقلة وشفافة في جميع الجرائم الإسرائيلية بحق الصحفيين والإعلاميين، ودعم جهود المحكمة الجنائية الدولية وغيرها من الآليات القضائية الدولية المختصة لضمان المساءلة وعدم الإفلات من العقاب، وحماية الأدلة والشهادات والمواد الإعلامية المرتبطة بالانتهاكات المرتكبة، وتوفير الحماية الدولية للصحفيين العاملين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وضمان وصول وسائل الإعلام الدولية والصحفيين الأجانب إلى القطاع وبقية الأراضي المحتلة دون قيود.

من جهته، قال سعادة السيد أرنو بيشو سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة، “إن عالمنا اليوم يشهد تزايدا في الاعتداءات على حرية الصحافة، حيث أصبح الصحفيون أهدافا، في حين تنتشر المعلومات المضللة، وتتزايد الضغوط على وسائل الإعلام المستقلة”، مشيدا في هذا الصدد بمن يخاطرون بحياتهم دفاعا عن حق الجميع الأساسي في الحصول على معلومات حرة ومتنوعة وموثوقة، كما أثنى على شجاعة جميع من يؤدون عملهم في مناطق النزاع.

  وشدد سعادته، على مخالفة استهداف الصحفيين لقانون الدولي، داعيا إلى التحقيق في الجرائم المرتكبة ضدهم، ومحاسبة المسؤولين عنها.