جرش الأول أيلول (بترا)- رعى وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية
الدكتور محمد الخلايلة، احتفال جامعة جرش ممثلة بكلية الشريعة وبالتعاون
مع مديرية أوقاف محافظة جرش، الحفل الديني بمناسبة ذكرى المولد النبوي
الشريف.
وأكد الخلايلة بحضور رئيس الجامعة الدكتور محمد الخلايلة، ومحافظ جرش
بالإنابة الدكتور محمد العوامرة، ونائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات
الإنسانية الدكتور أحمد الحوامدة ومجالس الحاكمية في الجامعة، وعدد من
شيوخ ووجهاء محافظة جرش، أن ذكرى المولد النبوي الشريف تمثل مناسبة
لاستحضار السيرة العطرة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، والتأمل في
منهجه الذي أرشد البشرية إلى قيم الخير والرحمة والحكمة ومكارم الأخلاق.
وقال، إن الاقتداء بالنبي الكريم لا يكون بمعرفة أحداث السيرة فحسب،
وإنما بتحويل ما تحمله من قيم ودروس إلى منهج عملي في حياتنا، لافتًا
إلى ما قدمته سيرته صلى الله عليه وسلم من نماذج في الصبر والثبات وحسن
التخطيط والتعامل مع مختلف الظروف والتحديات.
وأكد الخلايلة أهمية أن تكون السيرة النبوية حاضرة في وعي الأجيال، وأن
يتم تعريفهم بشمائل الرسول الكريم وأخلاقه ومواقفه، بما يعزز محبته
والتمسك بهديه وسنته، مؤكدًا أن المجتمعات اليوم أحوج ما تكون إلى
استحضار القيم التي جاء بها الإسلام من الرحمة والتراحم والتكافل وحسن
التعامل، وترجمتها إلى سلوك يعزز تماسك المجتمع واستقراره.
من جانبه، أشار عميد كلية الشريعة الدكتور عبدالله الوردات الى أهمية
استلهام الدروس والعبر من السيرة النبوية الشريفة، وترجمة أخلاق الرسول
الكريم صلى الله عليه وسلم إلى سلوك وممارسة في حياتنا اليومية، مشيرًا
إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان مدرسة متكاملة في الرحمة والحكمة
والأخلاق الفاضلة.
وقال مدير أوقاف محافظة جرش باسم الزعبي، إن إحياء ذكرى المولد النبوي
الشريف يجدد الصلة بسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ويعزز قيم المحبة
والاقتداء بهديه وأخلاقه.
واشتمل الاحتفال على مدائح وابتهالات نبوية قدمها عدد من مشايخ مديرية
أوقاف جرش، ركزت على مناقب الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم و شمائله
ومكارم أخلاقه، و استذكروا سيرته العطرة ورسالته القائمة على الرحمة
والهداية، في أجواء إيمانية وروحانية عكست مكانة هذه المناسبة في نفوس
الحضور.
–(بترا)
ب و/أز/اح