وزير الخارجية البحريني يرحب بالقرار التاريخي لمجلس الأمن بإدانة الاعتداءات الإيرانيةالمنامة – 12 – 3 (كونا) — رحب وزير الخارجية البحريني الدكتور عبداللطيف الزياني ليل الاربعاء باعتماد مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة قرارا تاريخيا بإدانة الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت مملكة البحرين وعددا من الدول العربية الشقيقة.وقالت وكالة الانباء البحرينية (بنا) ان الوزير الزياني اكد أن هذا القرار يعكس موقفا دوليا حازما في رفض هذه الاعتداءات غير المشروعة ويجسد التزام المجتمع الدولي بحماية سيادة الدول وسلامة أراضيها وصون الأمن والاستقرار في المنطقة والحفاظ على السلم والأمن الدوليين.وأوضح وزير الخارجية البحريني أن إقرار مجلس الأمن لمشروع القرار الذي تقدمت به مملكة البحرين نيابة عن الدول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية وبالتنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة وبرعاية من 135 دولة حظي بأكبر عدد دول داعمة في تاريخ قرارات مجلس الأمن على الاطلاق.واضاف انه يجسد الدور المحوري للمملكة في الدفاع عن أمن المنطقة ومصالح شعوبها ويرسخ مكانتها كصوت مسؤول يعبر عن تطلعات الدول العربية والإسلامية الشقيقة المحبة للسلام وذلك في إطار عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي للفترة 2026–2027.وأكد أن اعتماد قرار مجلس الأمن استجابة للمبادرة البحرينية يجسد النهج الدبلوماسي الحكيم لعاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة وتوجيهات ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير سلمان بن حمد آل خليفة في تبني سياسة خارجية متزنة تقوم على الالتزام الراسخ بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة واحترام قواعد الشرعية الدولية ومؤسساتها بما يجنب المنطقة مخاطر التصعيد ويحول دون الانجرار إلى دوامات التوتر وعدم الاستقرار.وأشار إلى أن القرار وجه رسالة حاسمة وموحدة من المجتمع الدولي برفض الاعتداءات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة واستهدافها لحياة المدنيين والأعيان المدنية بما فيها المناطق السكنية والمطارات ومنشآت الطاقة والبنية التحتية وحركة الملاحة البحرية باعتبارها تشكل خرقا صريحا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وتهديدا خطيرا للسلم والأمن الدوليين وبوصفها هجمات شنيعة وغير مبررة في ظل الجهود الحثيثة التي بذلتها دول مجلس التعاون وعدد من دول المنطقة لحل الأزمة الإيرانية عبر الحوار والوسائل السلمية وتجنيب المنطقة وشعوبها مخاطر التصعيد.وشدد على أهمية ما تضمنه القرار من مطالبة ايران بالوقف الفوري دون قيد أو شرط لجميع الهجمات التي تشنها على دول الجوار والشعوب المسالمة بما في ذلك استخدام الوكلاء والامتثال التام لالتزاماتها بموجب القانون الدولي بما في ذلك القانون الدولي الإنساني ولاسيما فيما يتعلق بحماية المدنيين والأعيان المدنية أثناء النزاعات المسلحة فضلا عن ضمان أمن الممرات البحرية الحيوية وعلى رأسها مضيق هرمز وباب المندب لما تمثله من أهمية استراتيجية للاقتصاد العالمي وأمن الطاقة والتجارة الدولية.وأعرب الزياني عن بالغ تقدير مملكة البحرين لمواقف الدول الشقيقة والصديقة داخل مجلس الأمن وأعضاء الأمم المتحدة في دعمها لسيادتها وأمنها واستقرارها مؤكدا أن اعتماد هذا القرار التاريخي يعكس وحدة الموقف الدولي في دعم سيادة الدول الخليجية والعربية وسلامة أراضيها واستقلالها السياسي ورفض أي تهديد لأمنها واستقرارها.وختم تصريحه بالتأكيد على أن مملكة البحرين وبفضل القيادة الحكيمة للملك وتوجيهات ولي العهد رئيس مجلس الوزراء وكفاءة قواتها الدفاعية والأمنية ووحدة وتلاحم شعبها وتضامن شركائها وحلفائها ماضية بعزم في مواجهة التحديات وتعزيز التعاون الدولي البناء من أجل تحقيق مستقبل أكثر أمنا واستقرارا وازدهارا لشعوب المنطقة والعالم. (النهاية)خ ن ع / ر ج