وزير الخارجية التركي: اتفاقية مكة للدفاع المشترك “دفاعية وليست هجومية”

 

أنقرة في 08 أكتوبر /قنا/ أكد هاكان فيدان وزير الخارجية التركي، أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك “دفاعية وليست هجومية”، مشيرا إلى استكمال الأعمال اللازمة لإحالتها إلى البرلمان التركي.

وأضاف فيدان في مؤتمر صحفي مشترك اليوم، مع نظيرته المجرية أنيتا أوربان في العاصمة التركية أنقرة: “عندما تتعرض دولة طرف في اتفاقية مكة لهجوم يتم الوقوف إلى جانبها للدفاع عنها، فهي ليست اتفاقية للهجوم”، مؤكدا أن تركيا لن ترسل قوات إلى أراضي دولة أخرى لشن هجوم من هناك.

وفي شأن آخر شدد الوزير التركي على ضرورة اتخاذ خطوات لإنهاء المأساة الإنسانية في قطاع غزة، مؤكدا أن بلاده تعمل بكل قوتها لوقف الإبادة الجماعية المستمرة التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي في غزة وإرساء سلام دائم.

وأضاف: “لدينا تصور وخطة سلام طورتها تركيا لحل هذه المشكلة بصورة دائمة، وهي بناءة للغاية وتشمل إسرائيل وفلسطين ودول المنطقة والجميع، وتوفر للجميع الأمن والاستقرار ومستقبلا سعيدا”، واصفا الوضع في غزة بأنه “مشكلة تؤجج جميع بؤر التوتر في المنطقة والعالم”.

وحول الحرب الروسية الأوكرانية، شدد فيدان على ضرورة عدم السماح بتحول البحر الأسود إلى جبهة صراع جديدة، مؤكدا أن هذه الحرب لا تزال تشكل أحد أبرز التهديدات للاستقرار الإقليمي والعالمي.

وذكر فيدان، أن روسيا وأوكرانيا تشنان هجمات مكثفة لتحقيق تفوق عسكري، ما يؤثر بشكل خطير على أمن الملاحة في البحر الأسود.

بدورها أكدت أنيتا أوربان وزيرة الخارجية المجرية وقوف بلادها، بصفتها عضوا في الاتحاد الأوروبي، إلى جانب تركيا، ودعمها للمقاربات القائمة على المصالح المشتركة بين التكتل وأنقرة، مشيرة إلى أن تركيا تحتل “مكانة بالغة الأهمية” في السياسة الخارجية لبلادها.

وأضافت أوربان: “سيتم عقد اجتماعات لتطوير العلاقات الإستراتيجية رفيعة المستوى مع شريكتنا الإستراتيجية تركيا في المجر العام المقبل”.

وأوضحت أن بلادها لا تنظر إلى العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي من زاوية اقتصادية فحسب، مؤكدة ضرورة تحديث اتفاقية الاتحاد الجمركي بين الجانبين.

ولفتت إلى أن المجر تعد أحد أهم مستوردي الغاز الطبيعي عبر خط أنابيب “السيل التركي”، مشيرة إلى أن البلدين يتمتعان بحوار جيد ليس فقط في مجال الطاقة، بل أيضا في مجال ابتكارات الصناعات الدفاعية.