وزير الخارجية المصري ومبعوث اممي يبحثان تراجع التمويل الميسر الى الدول الناميةالقاهرة – 5 – 3 (كونا) — بحث وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي والمبعوث الخاص للامم المتحدة لتمويل التنمية محمود محيي الدين التحديات المتزايدة التي تواجه المنطقة وأثرها على القدرة التنموية وعلى رأسها تراجع تدفقات التمويل الميسر إلى الدول النامية.وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان صحفي اليوم الخميس ان ذلك جاء خلال لقاء جمع بين الجانبين لمناقشة مجالات التنمية الاقتصادية وتمويل المشروعات التنموية والمناخية.وتناول عبدالعاطي خلال اللقاء الموقف المصري الداعي إلى تبني مقاربة أكثر عدالة لمعالجة أزمة الديون العالمية بما في ذلك تعزيز آليات إعادة هيكلة الديون وتوسيع نطاق أدوات تخفيف أعباء الديون وربطها بالاستثمار في التنمية والعمل المناخي خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من أزمات متصاعدة.كما تناول اللقاء أهمية اضطلاع بنوك التنمية متعددة الأطراف بدور أكثر فاعلية في سد فجوة تمويل التنمية من خلال تقديم تمويل ميسر بشروط مناسبة للدول النامية إلى جانب تطوير أدوات تمويل مبتكرة تعزز من قدرة الدول على تنفيذ برامجها التنموية وتحقيق التحول الاقتصادي المستدام. وناقش الجانبان أهمية إصلاح الهيكل المالي الدولي وإصلاح المؤسسات المالية التمويلية لتكون أكثر استجابة للتحديات العالمية الراهنة بما يعكس أولويات واحتياجات الدول النامية ويعزز من فعاليتها في مواجهة الأزمات الدولية المتعاقبة.واستعرضا الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لدفع أجندة إصلاح تمويل التنمية وأهمية البناء على المبادرات الدولية الجارية لتعزيز نطاق التمويل المتاح للدول النامية ودعم قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية. (النهاية)ع ف ف / ط م ا