وزير الخارجية المصري يؤكد الالتزام بالعمل لتحقيق الأمن والسلام بمنطقة الشرق الأوسط

وزير الخارجية المصري يؤكد الالتزام بالعمل لتحقيق الأمن والسلام بمنطقة الشرق الأوسطالقاهرة – 11 – 2 (كونا) — أكد وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي اليوم الأربعاء التزام بلاده بالعمل من أجل تحقيق الأمن والسلام في المنطقة وحرصها على منع تجدد التصعيد العسكري في قطاع غزة مع ضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية.وقالت الخارجية المصرية في بيان أن ذلك جاء خلال لقاء عقده عبد العاطي مع رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح وأمين سر منظمة التحرير الفلسطينية عزام الأحمد وذلك في إطار التشاور والتنسيق المستمر بشأن تطورات القضية الفلسطينية ومستجدات الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية.وأكد عبد العاطي خلال اللقاء دعم مصر الكامل للقضية الفلسطينية مشيرا إلى الموقف المصري الثابت والداعم لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف وعلى رأسها حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وذلك وفقًا لقرارات الشرعية الدولية.واعتبر أن ايقاف إطلاق النار في غزة يمثل خطوة أولى أساسية للوصول إلى تهدئة مستدامة مجددا دعم مصر للجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة برئاسة الدكتور علي شعث.وأوضح عبدالعاطي ان اللجنة هي إطارا انتقاليا مؤقتا لإدارة الشؤون اليومية للقطاع وتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان بما يضمن استقرار الأوضاع خلال المرحلة الانتقالية تمهيدا لعودة السلطة الفلسطينية لتولي مسؤولياتها كاملة في قطاع غزة اتساقا مع قرار مجلس الأمن رقم 2803.كما جدد دعم مصر لتشكيل ونشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة ايقاف إطلاق النار وضمان الالتزام بتدفق المساعدات الإنسانية وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من المناطق التي تسيطر عليها داخل القطاع إلى جانب دعم استكمال استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام.وأشار وزير الخارجية المصري إلى ضرورة الحفاظ على وحدة الأرض الفلسطينية ورفض أي محاولات للفصل بين قطاع غزة والضفة الغربية أو تقسيم القطاع.كما دان قرارات وانتهاكات الاحتلال المتواصلة في الضفة الغربية والقدس الشرقية خاصة قرارات الاحتلال الأخيرة لتعميق مخطط الضم غير الشرعي منها تغيير أوضاع تسجيل وإدارة الأراضي وتسهيل الاستيلاء على الممتلكات الفلسطينية ونقل صلاحيات بلدية الخليل إلى الاحتلال والتوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي وعنف المستوطنين.وأكد عبدالعاطي أن هذه الممارسات تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وتهديدا مباشرا لفرص السلام وحل الدولتين وتقوض الجهود الرامية إلى تحقيق تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية.بدورهما أعرب فتوح والأحمد عن تقديرهما البالغ لدور مصر التاريخي والمحوري في دعم القضية الفلسطينية ولجهود مصر في تثبيت ايقاف إطلاق النار بقطاع غزة وتسهيل تدفق المساعدات الإنسانية ودعم صمود الشعب الفلسطيني.كما أكدا أهمية استمرار التنسيق والتشاور مع مصر خلال المرحلة المقبلة دعما لوحدة الصف الفلسطيني ومواصلة العمل المشترك للتوصل إلى تسوية سياسية عادلة وشاملة تضمن للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.(النهاية)ا س م / غ ع