وزير الدفاع اللبناني: لبنان يمر بمرحلة مفصلية وحاسمة تتطلب استعادة الاستقرار في الجنوب

وزير الدفاع اللبناني: لبنان يمر بمرحلة مفصلية وحاسمة تتطلب استعادة الاستقرار في الجنوببيروت – 12 – 6 (كونا) -— أكد وزير الدفاع اللبناني اللواء ميشال منسي اليوم الخميس أن لبنان يمر في مرحلة “مفصلية وحاسمة” تتطلب استعادة الاستقرار في الجنوب وعلى كامل أراضيه مشددا على أهمية التطبيق الكامل للقرار الدولي رقم 1701.جاء ذلك في كلمة ألقاها وزير الدفاع اللبناني خلال زيارة تفقدية إلى قيادة قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) في منطقة (الناقورة) بعد لقائه قائد القوة الدولية اللواء أرولدو لازارو.وقال الوزير منسي إن “التحدي يكمن في التطبيق الكامل للقرار 1701 وهو ما يستوجب التزاما حازما من كل الأطراف التي وافقت عليه منذ عام 2006 من دون أي تأخير أو خرق أو تجاهل لإرادة المجتمع الدولي” مؤكدا أن الجيش اللبناني على جاهزية كاملة لتنفيذ مهامه بالتنسيق الوثيق مع قوات اليونيفيل.وأضاف أن الإلتزام بالقرار الدولي 1701 يهدف إلى تثبيت السلام في جنوب لبنان وتأمين العودة الآمنة للنازحين الذين تركوا قراهم وبلداتهم جراء الحرب الأخيرة لقوات الاحتلال وبدء جهود إعادة الإعمار.وجدد وزير الدفاع اللبناني إدانته لكل أشكال الاعتداءات على قوات اليونيفيل معتبرا أن الاعتداء على القوة الدولية “يخدم العدو ويعرقل المهمة المشتركة التي تسعى كل الأطراف إلى دعمها والحفاظ عليها”.وأعرب عن امتنان لبنان لقائد قوة (يونيفيل) الجنرال أرولدو لازارو مع اقتراب انتهاء ولايته مؤكدا أن “قيادته الحكيمة في واحدة من أكثر المناطق تقلبا وحساسية في العالم كانت مصدر قوة لوحداته وللشعب اللبناني”.وعلى صعيد آخر أعلن مركز عمليات الطوارئ التابع لوزارة الصحة اللبنانية في بيان أن غارة جوية شنتها مسيرة تابعة لطيران الاحتلال الإسرائيلي مستهدفة دراجة نارية في بلدة (دير سريان) أدت إلى إصابة مواطن بجروح نقل على أثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلية خروقاتها اليومية لاتفاق إيقاف إطلاق النار الساري منذ 27 نوفمبر الماضي من خلال تنفيذ غارات وتوغلات واعتداءات في جنوب لبنان إلى جانب استمرار احتلاله لعدد من المواقع والنقاط الحدودية داخل الأراضي اللبنانية الأمر الذي يشكل انتهاكا للقرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن الدولي. (النهاية)ف ز / م م ج