وكيل (الشؤون) بالإنابة: القطاع غير الربحي أحد المحركات الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة

وكيل (الشؤون) بالإنابة: القطاع غير الربحي أحد المحركات الأساسية لتحقيق التنمية الشاملةالرياض – 20 – 5 (كونا) — قال وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية بالإنابة الدكتور خالد العجمي ان “القطاع غير الربحي بات أحد المحركات الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة لما يمتلكه من إمكانيات بشرية ومجتمعية فاعلة وما يوفره من بيئة خصبة للمبادرات المجتمعية التي تسهم في دعم الاستقرار الاجتماعي وتعزيز جودة الحياة”. جاء ذلك خلال جلسة نقاشية تولى قيادتها الدكتور العجمي في الملتقى الخليجي للقطاع غير الربحي ضمن فعاليات النسخة الثالثة من (معرض إينا الدولي) المنعقد بالرياض.وأضاف العجمي “نؤمن بأهمية بناء شراكات استراتيجية بين القطاع غير الربحي من جهة والقطاعين الحكومي والخاص من جهة أخرى وذلك ضمن رؤية تنموية متكاملة تسعى إلى تحقيق الاستدامة والتمكين للمجتمع بمختلف مكوناته”.وشدد العجمي على أن “الاستثمار الآمن في القطاع غير الربحي ليس رفاهية بل ضرورة وطنية وخيار استراتيجي تتبناه الدول المتقدمة لتحقيق التوازن الاجتماعي وتعزيز الإنتاجية والمشاركة المجتمعية”.وأوضح أن ما طرح من التجارب والنماذج الخليجية في تعزيز الشراكة بين القطاع غير الربحي والقطاعين الخاص والحكومي في الملتقى لا يعد مجرد عرض نظري بل يمثل خريطة طريق واقعية يمكن الاستفادة منها في تطوير الأداء المؤسسي داخل القطاع وتعزيز مفهوم التكامل بين الجهات للوصول إلى نموذج تنموي مستدام يرتكز على تبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين دول الخليج.وفي ختام كلمته توجه العجمي بالشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعبا على حسن الاستضافة والتنظيم والترتيب المتميز مشيدا بجهود المكتب التنفيذي لوزراء العمل ووزراء الشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون الخليجي على جودة تنظيم إدارة الجلسات الحوارية إضافة إلى الجهود المقدمة من الأمانة العامة لدول المجلس. وأكد ان جودة التنظيم وسلاسة الحوار ساهمتا في إبراز الأفكار ونقل التجارب بطريقة ثرية وفاعلة.من جهتها قدمت مدير إدارة الجمعيات الأهلية في وزارة الشؤون الاجتماعية إيمان العنزي عرضا تفصيليا لتجربة دولة الكويت في مجال استدامة الموارد المالية للمؤسسات غير الربحية مشيرة إلى أن الكويت تبنت نهجا مؤسسيا يقوم على الشفافية والحوكمة وتمكين الجمعيات الأهلية والخيرية من تنويع مصادر دخلها من خلال مبادرات تشريعية وتمويلية وتنظيمية متكاملة.وأضافت العنزي “أصبح لدينا نماذج وطنية ناجحة في الريادة المجتمعية استثنائية يمكن الاستفادة منها على المستوى الخليجي والعربي”.وأوضحت ان الجمعيات والمؤسسات غير الربحية الكويتية أصبحت تعتمد على مزيج متنوع من التمويل يشمل المخصصات الحكومية والدعم المقدم من الجهات الخاصة إلى جانب التبرعات الفردية والوقف الخيري وهو ما يعزز استقلالية تلك المؤسسات ويمنحها مرونة أكبر في تنفيذ مشاريعها وبرامجها المجتمعية.وأشادت بهذه المناسبة بأهمية الملتقى الخليجي كمنصة لتبادل الخبرات وتعزيز التلاقي بين الرؤى التنموية مؤكدة التزام دولة الكويت بدعم العمل الخليجي المشترك وتطوير أداء مؤسسات المجتمع المدني.وضم وفد دولة الكويت الذي ترأسه وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية بالإنابة الدكتور خالد العجمي مدير إدارة الجمعيات الأهلية إيمان العنزي ومدير إدارة الجمعيات الخيرية عبد العزيز العجمي.يذكر أن الملتقى يأتي تنفيذا لتوصيات الاجتماع العاشر للجنة وزراء الشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون الخليجي ويعد خطوة متقدمة نحو ترسيخ مفهوم الشراكة المجتمعية المستدامة وتعزيز الدور المحوري للمؤسسات غير الربحية في تحقيق الأهداف التنموية لدول المجلس. (النهاية)خ ن ش / ا ب خ