ولي عهد رأس الخيمة يلتقي فريق ألعاب الماسترز أبوظبي 2026

رأس الخيمة في 9 يناير / وام / التقى سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة، فريق ألعاب الماسترز أبوظبي 2026، وذلك ضمن الجولة التعريفية التي يقوم بها الفريق وتشمل مختلف إمارات الدولة، بهدف إبراز الدور الإستراتيجي لألعاب الماسترز في دعم منظومة الرياضة المجتمعية، وتشجيع مختلف فئات المجتمع على المشاركة الرياضية، بما يسهم في تعزيز التلاحم المجتمعي، وترسيخ ثقافة النشاط البدني، ودعم مفاهيم الصحة وجودة الحياة.

حضر اللقاء الشيخ أحمد بن سعود بن صقر القاسمي، رئيس دائرة الخدمات العامة برأس الخيمة، والشيخ محمد بن كايد القاسمي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في رأس الخيمة، والشيخ أرحمة بن سعود بن خالد القاسمي، مدير مكتب سمو ولي عهد رأس الخيمة، والشيخ الدكتور محمد بن سعود بن خالد القاسمي، السكرتير الخاص لسمو ولي عهد رأس الخيمة.

وأكد سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي أن استضافة دولة الإمارات لألعاب الماسترز أبوظبي 2026 تعكس رؤيتها الطموحة في ترسيخ الرياضة كأسلوب حياة، وتعزيز مفاهيم الصحة المجتمعية، مشيرا إلى أن مثل هذه الفعاليات الكبرى تسهم في توسيع قاعدة المشاركة الرياضية، وتعزيز التلاحم المجتمعي، وبناء مجتمع صحي ونشط.

واستعرض فريق ألعاب الماسترز، خلال اللقاء، الرؤية الإستراتيجية للألعاب، باعتبارها إحدى أكبر الفعاليات الرياضية متعددة الألعاب على مستوى العالم، ونموذجاً متقدماً للرياضة المجتمعية التي تركز على توسيع قاعدة الممارسة الرياضية، وتعزيز المشاركة المستدامة لمختلف الفئات العمرية، بما ينسجم مع توجهات دولة الإمارات في بناء مجتمع صحي ونشط.

كما سلط الفريق الضوء على الأهمية الإستراتيجية لألعاب الماسترز، كونها منصة رياضية شاملة تدعم مفاهيم الرياضة مدى الحياة، وتسهم في رفع مستويات الوعي بأهمية النشاط البدني، وتعزيز الوقاية الصحية، وتشجيع الأفراد على تبني أنماط معيشية نشطة، بما يدعم الأجندات الوطنية المرتبطة بجودة الحياة والصحة المجتمعية.

وتعكس ألعاب الماسترز التزام دولة الإمارات بتعزيز قيم الشمولية والتكافؤ، من خلال إتاحة الفرصة أمام الرياضيين من مختلف الأعمار والقدرات للمشاركة في المنافسات، بما يعزز التلاحم المجتمعي، ويكرس الرياضة أداة للتواصل الإيجابي وبناء مجتمع متماسك.

وجاءت زيارة فريق ألعاب الماسترز أبوظبي 2026 إلى إمارة رأس الخيمة ضمن إستراتيجية وطنية شاملة تهدف إلى توسيع نطاق التعريف بالألعاب، وتعزيز الشراكات مع الجهات المحلية في مختلف إمارات الدولة، ودعم المبادرات التي تسهم في ترسيخ الرياضة المجتمعية، وضمان مشاركة واسعة تعكس التنوع المجتمعي في دولة الإمارات، وتدعم تحقيق أثر مجتمعي مستدام للألعاب.