رام الله 7-10-2026 وفا- قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إن تركز اعتداءات المستعمرين بين رام الله ونابلس يكشف عن ضغط متراكم على الريف الفلسطيني، يجعل الوصول إلى الأرض والزراعة والرعي أكثر خطورة وكلفة. وأضافت في بيان، مساء اليوم الأربعاء، أن تكرار الاعتداءات يتحول إلى أداة لإضعاف الانتفاع بالأرض وتهيئة ظروف توسيع الاستعمار. وأوضحت أن البيئات التي يمارس فيها هذا الضغط تتعدد، ففي الريف يستهدف الاعتداء العلاقة بالأرض ومصادر الرزق، بينما يطال في القدس الحضور الفلسطيني داخل النسيج الحضري وفضاءاته اليومية. ولفتت الهيئة إلى أنه رغم اختلاف المواقع، تتلاقى آثار الاعتداءات في تضييق الحركة واستنزاف سبل العيش وتقويض الأمان، بما يعزز بيئة الإكراه والتهجير ويعيد تشكيل الاستيلاء على المكان. ــــ ر.ح