دولة الكويت تؤكد أهمية التصدي للتطرف والإسلاموفوبيا وتجفيف مصادر تمويل الإرهابنيويورك – 7 – 10 (كونا) — أكدت دولة الكويت اليوم الأربعاء أهمية التصدي للإرهاب والتطرف وخطاب الكراهية وظاهرة كراهية الإسلام (إسلاموفوبيا) وتجفيف مصادر تمويل الإرهاب قائلة إن الإرهاب لا دين له ولا يجوز ربطه بأي دين أو معتقد أو عرق أو ثقافة أو جنسية.جاء ذلك في كلمة دولة الكويت التي ألقاها الملحق الدبلوماسي محمد المطيري أمام اللجنة السادسة للجمعية العامة للأمم المتحدة تحت بند (التدابير الرامية إلى القضاء على الإرهاب الدولي).وجدد المطيري موقف الكويت الراسخ في مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله وأنشطته بما يتماشى مع القانون الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان والمعايير الدولية ذات الصلة وبما يعزز تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي الصادرة بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.ولفت إلى التزام البلاد بتطوير منظومتها التشريعية والمؤسسية لمكافحة الإرهاب وتمويله مستشهدا بصدور المرسوم بالقانون رقم (47) لسنة 2026 بشأن مكافحة جرائم الإرهاب والمرسوم بالقانون رقم (76) لسنة 2025 بتعديل بعض أحكام القانون رقم (106) لسنة 2013 بشأن مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.وأوضح أن هذه التشريعات تضع إطارا متكاملا لمواجهة جرائم الإرهاب بما يعزز الأمن ويحمي المجتمع ويسهم في بناء القدرات الوطنية للتصدي لهذه الآفة.وفي إطار تعزيز الوعي بمخاطر الإرهاب سلط المطيري الضوء على تعاون دولة الكويت مع الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وشركائها ومن بينهم مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في تنظيم ورش عمل بمجالات مكافحة تمويل الإرهاب والعقوبات المالية ومكافحة غسل الأموال في نهاية عام 2025.وجدد التأكيد على أهمية الدور المحوري للأمم المتحدة في تنسيق الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب ودعم الجهود الرامية إلى استكمال مشروع الاتفاقية الشاملة المتعلقة بالإرهاب الدولي.ورحب في هذا السياق بتبني الجمعية العامة القرار (80/286) في إطار المراجعة التاسعة لاستراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب في ذكراها العشرين مثمنا جهود الميسرين المندوب الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة السفير عمر هلالي والمندوبة الدائمة لفنلندا لدى الأمم المتحدة السفيرة إيلينا كالكو.وأعرب المطيري عن اعتزاز الكويت بعضويتها في مجموعة النواة التي أسهمت في صياغة قرار الجمعية العامة (78/264) المتعلق بمكافحة الكراهية ضد الإسلام بما ينسجم مع موقفها المبدئي بأن “الإرهاب لا دين له”.كما أعرب عن إدانة الكويت الانتهاكات للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة التي أدت إلى تهديدات للأمن والسلم الدوليين وفي مقدمتها الاعتداءات الأخيرة على المملكة العربية السعودية من قبل ميليشيا الحوثي قائلا إنها تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.وحث في هذا الصدد على تضافر جهود المجتمع الدولي لردع الجماعات الإرهابية وفقا للمبادئ والأعراف المقررة في القانون الدولي.واختتم المطيري كلمة البلاد بالتأكيد على مواصلة دولة الكويت جهودها الوطنية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز التعاون مع الدول الأعضاء والأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة بما يسهم في صون الأمن والسلم الدوليين. (النهاية)ع س ت / ه س ص