(آسيان) ترفع تركيا إلى صفة شريك الحوار وتعتمد قطر وألمانيا شريكين قطاعيين

(آسيان) ترفع تركيا إلى صفة شريك الحوار وتعتمد قطر وألمانيا شريكين قطاعيينكوالالمبور – 22 – 7 (كونا) — أعلنت وزيرة الخارجية الفلبينية ماريا تيريزا لازارو اليوم الأربعاء اعتماد رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) تركيا شريك الحوار ال12 للرابطة واعتماد كل من قطر وألمانيا شريكي حوار قطاعيين.جاء ذلك على لسان لازارو بصفتها رئيسة الاجتماع ال59 لوزراء خارجية (آسيان) عقب اختتام الجلسة العامة للاجتماع الوزاري المنعقد في مانيلا.وقالت لازارو إن هذا التطور “يعكس استمرار ثقة شركائنا في (آسيان)” مضيفة أن الرابطة تنظر إليه بوصفه “خطوة إيجابية نحو تحقيق التطلعات المنصوص عليها في رؤية مجتمع الرابطة لعام 2045”.وأوضحت أن (آسيان) تدير علاقاتها الخارجية عبر منح الدول صفة شريك الحوار وشريك الحوار القطاعي وشريك التنمية بما يتيح توسيع نطاق التعاون مع الدول والمنظمات الخارجية في مختلف المجالات.وأضافت أن منح ألمانيا صفة شريك الحوار القطاعي جاء تقديرا لدورها باعتبارها واحدة من أكثر الشركاء الخارجيين أهمية بالنسبة إلى منطقة جنوب شرق آسيا ولما أظهرته من قدرة واستعداد للإسهام بصورة أكبر في جهود بناء مجتمع آسيان.كما ذكرت أن منح قطر صفة شريك الحوار القطاعي جاء في ضوء تنامي انخراطها مع (آسيان) عبر الدبلوماسية والتعاون الإنمائي والمساعدات الإنسانية وغيرها من مجالات التعاون.وكانت تركيا قد حصلت على صفة شريك الحوار القطاعي مع (آسيان) عام 2017 قبل أن تعتمدها الدول الأعضاء اليوم شريك الحوار الثاني عشر للرابطة.وتضم رابطة دول جنوب شرق آسيا حاليا 11 دولة هي بروناي وكمبوديا وإندونيسيا ولاوس وماليزيا وميانمار والفلبين وسنغافورة وتايلاند وتيمور الشرقية وفيتنام.وتضم قائمة شركاء الحوار في رابطة (آسيان) بعد اعتماد تركيا عضوا جديدا كلا من أستراليا وكندا والصين والاتحاد الأوروبي والهند واليابان ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية وروسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.كما تضم قائمة شركاء الحوار القطاعيين البرازيل والدنمارك وألمانيا والمغرب والنرويج وباكستان وقطر وجنوب أفريقيا وسويسرا والإمارات العربية المتحدة.فيما تضم قائمة شركاء التنمية تشيلي وفرنسا وإيطاليا وهولندا وبيرو.ويقصد بشركاء الحوار الدول أو المنظمات التي تربطها برابطة (آسيان) شراكة شاملة ومنتظمة تشمل الجوانب السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وتشارك في اجتماعات وزراء الخارجية والقمم ذات الصلة.فيما يقصد بشركاء الحوار القطاعيين الدول التي تربطها علاقة تعاون مع (آسيان) لكنها تقتصر على قطاعات محددة أما شركاء التنمية فتدل على الدول أو المؤسسات التي تقدم دعما فنيا أو ماليا أو تبني القدرات لمشروعات وبرامج (آسيان). (النهاية) ع ا ب / أ م س