بدعم من الشيخة فاطمة / الإمارات تُرمم “الجامع الأموي” حفاظاً على التراث العربي والإسلامي
إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026تكريس لمكانتها الحضارية واعتراف بثقلها الإعلامي
خطابي: في اليوم العالمي لحرية الصحافة ضرورة ضمان بيئة اعلامية تعددية تسهم في تنوير الرأي العالم
بمناسبة يوم الإعــــلام العربي في (21 أبريل)خطابي: ترسيخ مقومات ثقافة المواطنة وتأصيل الممارسة لحرية التعبير
أبوظبي 25 مايو /وام/ تواصل الرياضة الإماراتية تقديم نماذج ملهمة من الأبطال الذين نجحوا في ترسيخ حضورهم على منصات التتويج القارية والدولية، مؤكدين أن الطموح والعمل الجاد والانضباط تمثل الركائز الأساسية لتحقيق الإنجاز، في ظل الدعم المتواصل الذي يحظى به القطاع الرياضي من القيادة الرشيدة، والاهتمام المتنامي بتطوير المواهب وصناعة الأبطال القادرين على تمثيل الدولة بأفضل صورة في مختلف المحافل الرياضية.
وفي العديد من الرياضات الفردية، برزت أسماء إماراتية شابة استطاعت أن تسجل قصص نجاح استثنائية، متجاوزة التحديات بالصبر والإصرار، لتتحول إلى نماذج مشرفة تعكس تطور الرياضة الإماراتية.
وتستعرض وكالة أنباء الإمارات / وام/ في سلسلة من التقارير الأسبوعية عددا من تلك القصص الملهمة التي تقدم نماذج مضيئة للأجيال، وتحفزهم على صعود منصات التتويج، وتمثيل الدولة بأفضل صورة في كافة المحافل الإقليمية والقارية والدولية.
وفي هذا الإطار، يبرز البطل الإماراتي محمد عادل العلي، الذي دوّن اسمه بحروف من ذهب في سجل الرياضة الإماراتية، بعدما منح الدولة أول ميدالية في تاريخ مشاركاتها بدورات الألعاب الآسيوية للشباب، إثر فوزه بالميدالية البرونزية في مسابقة رمي المطرقة، ضمن دورة الألعاب الآسيوية للشباب “البحرين 2025”، بعد تسجيله مسافة بلغت 62.03 متر.
ويؤكد العلي أن هذا الإنجاز جاء نتيجة سنوات من الالتزام والعمل اليومي المكثف، مشيراً إلى أن برنامجه اليومي يبدأ منذ الخامسة صباحاً، في إطار التوازن بين الدراسة والتدريبات الرياضية، تحت إشراف مدرب منتخب الإمارات حسن عبدالجواد.
وأوضح أن فترة الإعداد الأخيرة شهدت تركيزاً كبيراً على أدق التفاصيل الفنية، إلى جانب الحرص على المشاركة المستمرة في البطولات المحلية، بما يسهم في رفع الجاهزية واكتساب المزيد من الخبرات التنافسية.
وفي السباحة، تبرز قصة حسين شوقي باعتبارها واحدة من أكثر القصص إلهاماً، بعدما تحولت بدايته البسيطة في تعلم السباحة خوفاً من الغرق، إلى رحلة نجاح قادته إلى التتويج بالذهب الآسيوي في دورة الألعاب الآسيوية للشباب “البحرين 2025”.
ونجح حسين شوقي في إحراز الميدالية الذهبية في سباق 50 متراً فراشة بزمن بلغ 24.73 ثانية، مسجلاً أفضل رقم في تاريخ السباق، إلى جانب فوزه بالميدالية البرونزية في سباق 50 متراً حرة، ليؤكد مكانته بين أبرز المواهب الإماراتية الصاعدة في رياضة السباحة.
وخلال أقل من 24 ساعة، خاض حسين 3 نهائيات متتالية، في إنجاز يعكس قدراته البدنية والذهنية العالية، لاسيما أنه يمتلك حالياً 4 أرقام قياسية على مستوى الدولة، إلى جانب حصيلة كبيرة من الميداليات الملونة التي حققها في مختلف البطولات.
وأكد أن بدايته الحقيقية مع السباحة كانت في سن الثامنة، عندما أراد والده تعليمه السباحة بهدف الحماية من الغرق، قبل أن يتم اكتشاف موهبته في سن الحادية عشرة، لتبدأ بعدها رحلة الاحتراف والطموح نحو تحقيق الإنجازات.
ويخضع حسين حالياً لبرنامج تدريبي مكثف يتضمن 9 وحدات تدريبية أسبوعياً، منها 6 وحدات في السباحة وثلاث في صالة اللياقة البدنية، مع الحرص على تحقيق التوازن بين الدراسة والتدريب رغم ضغوط المرحلة الثانوية.
وأشار إلى أن حلمه الأكبر يتمثل في تحقيق ميدالية أولمبية في أولمبياد 2028 أو 2032.
وفي لعبة الشطرنج، حققت روضة السركال إنجازاً تاريخياً بعدما أصبحت أول لاعبة إماراتية تنال لقب أستاذة دولية كبيرة، إلى جانب تتويجها بلقب بطلة العرب وتأهلها للمشاركة في كأس العالم للشطرنج، لتفتح بذلك صفحة جديدة في تاريخ الشطرنج الإماراتي على مستوى السيدات.
وتعود بداية روضة إلى طاولة شطرنج داخل منزلها، حيث نشأت في أسرة تمارس اللعبة، وتعلمت أساسياتها في سن الرابعة على يد شقيقتها، قبل أن تلاحظ والدتها شغفها الكبير وقدرتها على التطور السريع.
وتؤكد روضة أن والدتها كانت صاحبة التأثير الأكبر في مسيرتها الرياضية، بعدما وضعت لها خطة واضحة تبدأ من بطولات النادي، ثم البطولات المحلية والعربية والآسيوية، وصولاً إلى العالمية، مع هدف رئيسي يتمثل في تحقيق لقب أستاذة دولية كبيرة.
وبعد سنوات من العمل والتدريب المتواصل، توجت روضة مسيرتها بعدد من الإنجازات المهمة، من بينها الفوز ببطولات العالم للناشئين في البرازيل، وبطولة العالم للمدارس في ألبانيا، إضافة إلى ألقاب آسيا وغرب آسيا والعرب وكأس صاحب السمو رئيس الدولة.
وفي رياضة الدراجات الهوائية، فرض محمد المطيوعي نفسه واحداً من أبرز نجوم اللعبة في الإمارات، بعدما حقق سلسلة من الإنجازات القارية البارزة، من بينها إحراز أول ميدالية ذهبية للدولة في البطولة الآسيوية للطريق في تايلاند، عقب فوزه بسباق فردي ضد الساعة لفئة تحت 23 سنة.
وتوج المطيوعي، لاعب فريق الإمارات العالمي حالياً، بالميدالية الذهبية في سباق المطاردة الفردية ضمن بطولة كأس آسيا للمضمار في بانكوك، إلى جانب فوزه بلقب سباق “كلاسيك ظفار” ضمن طواف صلالة في سلطنة عمان.
وأكد المطيوعي أن بدايته الحقيقية مع رياضة الدراجات تعود إلى عام 2018، عندما شارك في السباقات المجتمعية وحقق نتائج مميزة شجعته على اتخاذ قرار التفرغ للعبة والانطلاق نحو الاحتراف.
وأشار إلى أن الإصابات كانت من أصعب التحديات التي واجهته خلال مسيرته، لكنها في الوقت ذاته أسهمت في تعزيز شخصيته وزيادة إصراره على النجاح.