(أجفند) يختتم مشاركته في قمة كونكورديا بنيويورك بتوقيع اتفاقيات تنموية مع منظمات دولية

(أجفند) يختتم مشاركته في قمة كونكورديا بنيويورك بتوقيع اتفاقيات تنموية مع منظمات دولية الكويت – 29 – 9 (كونا) — اختتم برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند) مشاركته في قمة كونكورديا السنوية 2026 وبرنامج عمله في مدينة نيويورك بتوقيع عدد من الاتفاقيات مع منظمات دولية لدعم مشروعات في مجالات الابتكار الرقمي والشمول المالي والذكاء الاصطناعي والعمل المناخي وتمكين الشباب.وأوضح البرنامج في بيان صحفي اليوم الثلاثاء أن تلك المشاركة تأتي في إطار جهوده لتعزيز الشراكات وتوسيع التعاون مع المؤسسات والمنظمات العاملة في مجال التنمية البشرية وضمن توجهه لدعم المبادرات والشمول والاستجابة للتحديات التنموية والمناخية بما يعزز إسهامه في الاستثمار في الإنسان ودعم التنمية المستدامة.وأضاف البيان أن برنامج (أجفند) وقع في نيويورك أربع اتفاقيات لتمويل ودعم مشروعات تنموية مع كل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (IGAD) واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD). وبين أن (أجفند) وقع مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي اتفاقيتين تتعلق الأولى بمشروع (مختبر التقنية المالية في البنك المركزي اليمني: منصة تجريبية للخدمات المالية الرقمية والشمول المالي) الذي ينفذ في عدن بالجمهورية اليمنية ويهدف إلى إنشاء مختبر للتقنية المالية في البنك المركزي اليمني لتعزيز الخدمات المالية الرقمية والشمول المالي وبناء القدرات المؤسسية ودعم اختبار وتطوير حلول مالية مبتكرة.وأفاد بأن الاتفاقية الثانية تتعلق بمشروع (توظيف الذكاء الاصطناعي لتحقيق النمو الاقتصادي في المنطقة العربية: تسخير الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية الشاملة والتقدم الإنساني) الهادف إلى الاستفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي في دعم النمو الاقتصادي وتعزيز التنمية الشاملة والتقدم الإنساني في المنطقة العربية.وأشار إلى أن الاتفاقية الثالثة مع الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (IGAD) لدعم مشروع يستهدف تفعيل استثمارات الإنذار المبكر من خلال تعزيز التأمين متناهي الصغر وقدرات تمويل مخاطر المناخ في إقليم إيغاد وينفذ المشروع في إثيوبيا والصومال وكينيا وجيبوتي.ولفت إلى أن الاتفاقية الرابعة مع اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD) هي لدعم مشروع (تعزيز مشاركة الشباب من أجل استعادة الأراضي والقدرة على الصمود أمام الجفاف في إطار إستراتيجية إشراك الشباب التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر) ويهدف المشروع إلى إتاحة الفرصة للشباب للإسهام بفاعلية في استعادة الأراضي وتعزيز القدرة على الصمود أمام الجفاف وينفذ في منغوليا.وقال إن الرئيس التنفيذي لـ(أجفند) همام بن ناصر بن جريد شارك على المسرح الرئيسي لقمة كونكورديا في جلسة بعنوان (رأس مال جديد.. نموذج جديد: تسريع المرحلة المقبلة من التنمية) تناولت التحولات التي يشهدها قطاع التنمية والحاجة إلى نماذج تجمع بين رأس المال والشراكات والقدرات المؤسسية إلى جانب استعراض توجه أجفند للمرحلة المقبلة.وذكر البيان أن (أجفند) أعلن خلال مشاركته بالقمة عن فتح باب الترشيح لجائزة (الأمير طلال الدولية للتنمية البشرية لعام 2026) التي خصص موضوعها هذا العام للهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة 2030 (الصحة الجيدة والرفاه) داعيا الجهات المعنية إلى تقديم ترشيحاتها حتى 15 فبراير 2027.وأشار إلى أن القيمة الإجمالية لجائزة الأمير طلال الدولية للتنمية البشرية تبلغ مليون دولار أمريكي موزعة على أربعة فروع وتستهدف تكريم المشروعات التنموية المتميزة ونشر تجاربها والاستفادة منها في تطوير العمل التنموي فيما كرمت الجائزة منذ انطلاقها عام 1999 وحتى دورة 2025 نحو 95 مشروعا فائزا إذ يستقبل (أجفند)الترشيحات إلكترونيا من مختلف دول العالم وفق الشروط والآليات المعتمدة.وكان البرنامج نظم خلال مشاركته بالقمة في نيويورك طاولة مستديرة بعنوان (الشمول الرقمي: ابتكار شامل وأثر مستدام) بمشاركة ممثلين عن مؤسسات ومنظمات دولية وجهات معنية بالتنمية والابتكار ناقشت سبل توظيف التكنولوجيا والابتكار في توسيع نطاق الشمول الرقمي وتعزيز وصول المجتمعات إلى الفرص والخدمات ودور الذكاء الاصطناعي والبيانات ونماذج التمويل المبتكرة والشراكات الدولية في تطوير حلول تنموية قابلة للتوسع والاستدامة.وتعد قمة كونكورديا السنوية منصة دولية تجمع قيادات من القطاعات الحكومي والخاص وغير الربحي وعقدت نسخة عام 2026 في نيويورك بالتزامن مع أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.وأنشئ (أجفند) بناء على مبادرة الأمير طلال بن عبدالعزيز آل سعود — رحمه الله – ويحظى بدعم قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في إطار المبادئ التي أقرها وزراء المالية الخليجيون خلال اجتماعهم بالكويت في 21 أبريل 1980.ويمتلك (أجفند) شراكات مع أكثر من 450 منظمة أممية ودولية وإقليمية وحكومية يدعم من خلالها المشاريع التنموية. (النهاية) ع خ / أ م ح