أستراليا تؤكد ترتيبات لعودة نساء وأطفال من مخيم سوري مرتبط بتنظيم (داعش)

أستراليا تؤكد ترتيبات لعودة نساء وأطفال من مخيم سوري مرتبط بتنظيم (داعش)كوالالمبور – 26 – 5 (كونا) — أكدت الحكومة الأسترالية اليوم الثلاثاء أن سبع نساء و12 طفلا من المجموعة الأسترالية الأخيرة المرتبطة بما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في مخيم (الروج) بشمال شرق سوريا أعدوا ترتيبات للعودة إلى أستراليا.وذكرت شبكة (إيه بي سي) الأسترالية في تقرير صحفي أن جميع أفراد المجموعة باستثناء اثنين وضعوا خططا للسفر إلى أستراليا موضحة أنهم غادروا المخيم الخاضع للسيطرة الكردية وانتقلوا برا إلى دمشق ثم جوا عبر محطة أخرى تمهيدا للسفر إلى سيدني وملبورن بجوازات سفر أسترالية.ونقلت الشبكة عن وزير الشؤون الداخلية توني بيرك قوله إن الحكومة الأسترالية لن تساعد في ترتيب سفرهم موضحا أن هؤلاء الأشخاص اتخذوا “خيارا مروعا” بالانضمام إلى تنظيم إرهابي خطير ووضعوا أطفالهم في وضع لا يمكن وصفه.وحذر بيرك من أن أي شخص يعتقد أنه ارتكب جرائم سيواجه أقصى قوة القانون عند عودته إلى أستراليا مشيرا إلى أن عمليات الشرطة الفيدرالية الأسترالية للتحضير لعودة مواطنين من سوريا قائمة منذ عام 2015 وأن كثيرا من الأشخاص عادوا خلال هذه الفترة ومن بينهم 45 رجلا ذهبوا للقتال.وقالت شبكة (إيه بي سي) إن المجموعة التي غادرت مخيم (الروج) الأسبوع الماضي كانت تضم في البداية سبع نساء و14 طفلا مضيفة أن امرأة أسترالية خاضعة لأمر استبعاد مؤقت صدر في فبراير لن تسافر إلى أستراليا وأن طفلها اختار البقاء معها رغم أنه غير مشمول بهذا الأمر.وأفادت بأن بعض الأطفال ولدوا داخل المخيمات خلف الأسلاك الشائكة ورغم ذلك يتحدث عدد منهم بلهجات أسترالية واضحة مشيرة إلى إن عودة العائلات قد لا تكون سلسة قياسا على ما حدث مع مجموعة أخرى عادت في وقت سابق من الشهر الجاري.ونقلت الشبكة عن بعض النساء في مقابلات أجريت على مدى سنوات قولهن إنهن بريئات وقد تعرضن للخداع أو الإكراه للسفر إلى سوريا في ذروة تمدد (داعش) في المنطقة. (النهاية)ع ا ب / ر ج