أسر اللاعبين: بطولة خالد بن محمد بن زايد للجوجيتسو تعزز ثقة الأبناء وتنمي شخصياتهم

أبوظبي في 19 سبتمبر /وام/ تحرص أسرلاعبي الجوجيتسو المشاركين في بطولة الشيخ خالد بن محمد بن زايد للجوجيتسو

على دعم أبنائهم وتحفيزهم ومتابعة مشاركاتهم أولا بأول .

وأكدت أن البطولة تمثل منصة مهمة لتحفيز الأبناء على ممارسة الرياضة والاستمرار فيها، مشيرين إلى أن آثارها الإيجابية تتجاوز الجانب البدني والرياضي لتسهم في ترسيخ قيم الانضباط والثقة بالنفس والتركيز، وتنمية مهارات التواصل والتعامل مع الآخرين.

وأشادت أسر اللاعبين بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولة، وبالدعم المتواصل الذي تحظى به رياضة الجوجيتسو في دولة الإمارات، مؤكدة أن هذا الاهتمام يشجع الأطفال والناشئين على مواصلة ممارسة اللعبة، ويعزز ارتباطهم بها على المدى الطويل.

وقال سرحان عبدالله الكعبي، والد اللاعب راكان، إن هذه المشاركة تعد الثالثة لنجله، معرباً عن أمله في أن يواصل مشواره ويبلغ المباراة النهائية.

وأوضح أن ممارسة الجوجيتسو أسهمت في تنمية قدرات ابنه، وعززت ثقته بنفسه، إلى جانب المحافظة على لياقته البدنية وصحته، مشيراً إلى أنه بدأ ممارسة اللعبة قبل نحو ستة أشهر، وأن شخصيته شهدت تطوراً ملحوظاً، وأصبح أكثر قدرة على التعامل مع المنافسين والأطفال المشاركين، ولم يعد يشعر بالخوف عند خوض المنافسات.

وقال راشد علي الزعابي إنه حرص على مرافقة ابنه للمشاركة في البطولة، مشيداً بحسن التنظيم الذي أسهم في إخراجها بهذا المستوى المتميز.

وأضاف أن ابنه يمارس الجوجيتسو منذ نحو تسعة أشهر، وأن شخصيته كانت تتسم سابقاً بشيء من الخوف والتردد، إلا أن ممارسة اللعبة أسهمت في تعزيز ثقته بنفسه ومنحته قدراً أكبر من القوة والاعتماد على الذات.

وأكد الزعابي أن التجربة الإيجابية لابنه شجعته على إلحاق أبنائه الآخرين وأبناء شقيقته برياضة الجوجيتسو، بعد ما لمسوه من أثرها الإيجابي في بناء شخصية الأطفال.

من جانبها، قالت والدة اللاعب علي الشامسي إن ابنها بدأ ممارسة الجوجيتسو قبل نحو عامين، مشيرة إلى أنه يحقق ميدالية في كل بطولة يشارك فيها، وهو ما انعكس إيجاباً على ثقته بنفسه، وأسهم في تطوير شخصيته وتعزيز تركيزه وطريقة تفكيره.

وأوضحت أن علي بدأ ممارسة اللعبة مع إخوته، ثم انضم إليهم أبناء عمه وأبناء خالته بعدما شاهدوا نجاحه وحصوله على الميداليات، الأمر الذي عزز شعور الأسرة بالفخر وشجع الأطفال الآخرين على ممارسة اللعبة.

وأضافت أن اهتمام الدولة وقيادتها الرشيدة بتنظيم البطولات الرياضية يمثل حافزاً كبيراً للأطفال، لافتة إلى أن الأبناء أصبحوا يحرصون على المشاركة في البطولات ويطلبون من أسرهم تسجيلهم كلما أتيحت لهم الفرصة.

وقال محمد مبارك القبيسي، والد اللاعب مبارك، إن نجله توج بالمركز الأول في منافسات اليوم الثاني للبطولة، مؤكداً أن هذا الإنجاز شكل دافعاً كبيراً لمواصلة التطور وتحقيق المزيد من النجاحات.

وأشار إلى أن مبارك بدأ ممارسة الجوجيتسو قبل نحو ثلاث سنوات عندما كان في الرابعة من عمره، ويبلغ اليوم سبع سنوات، مؤكداً حرص الأسرة على مواصلة دعمه في هذه الرياضة لما لها من أثر إيجابي في تنشئة الأجيال.

وأضاف أن التغيير الذي لمسه في شخصية ابنه منذ انضمامه إلى اللعبة كان كبيراً، لا سيما في السلوك والاحترام وطريقة التعامل مع الآخرين، معرباً عن أمله في أن يمثل نجله المنتخب الوطني مستقبلاً.

من جهته، أشاد خلفان أحمد المرر، والد اللاعبين أحمد وزايد، بالدعم الذي توليه الدولة لرياضة الجوجيتسو، وبالمستوى التنظيمي للبطولة، مؤكداً أن ممارسة الأبناء للرياضة توفر لهم بيئة إيجابية تستثمر أوقاتهم وتنمي قدراتهم.

وقال إن الجوجيتسو تمثل رياضة وثقافة في آن واحد، فضلاً عن دورها في تنمية مهارات الدفاع عن النفس، مشيراً إلى الحماس الكبير الذي يبديه أبناؤه للمشاركة في المنافسات.

وأوضح أن ممارسة الجوجيتسو انعكست بصورة إيجابية على شخصية أبنائه، فمنحتهم مزيداً من الهدوء والثقة بالنفس، مؤكداً حرص الأسرة على دعمهم من خلال توفير التدريب المناسب وتحفيزهم ومتابعة مشاركاتهم في البطولات.

وأضاف أن الأبناء يتطلعون باستمرار إلى المشاركة في البطولات، ويشعرون بالفخر عند حضور أصحاب السمو الشيوخ ومتابعتهم للفعاليات، وهو ما يشكل دافعاً إضافياً لهم لمواصلة التطور وتحقيق الإنجازات.