تطوان 22-8-2026 وفا- شارك أطفال من القدس المحتلة الشعب المغربي أفراحه بمناسبة عيد الشباب، وزاروا مدينتي الفنيدق وتطوان بالمملكة المغربية، في إطار برنامج المرحلة الثانية من الدورة الـ17 لمخيمهم الصيفي، الذي تنظمه وكالة بيت مال القدس الشريف تحت رعاية الملك محمد السادس. وأقيم اليوم السبت بمدينة طنجة، حفل بمقر إقامة أطفال القدس، تضمن فقرات فنية من التراث الفلسطيني، عبروا من خلالها عن متمنياتهم للملك محمد السادس بموفور الصحة والعافية، وللمملكة المغربية بدوام التقدم والازدهار. واستهل هذا الحفل، الذي حضره المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف محمد الشرقاوي، بترديد الأطفال المقدسيين للنشيدين الوطنيين المغربي والفلسطيني، قبل أن تقدم الطفلة ياسمين رصاص قصيدة شعرية احتفاء بهذه المناسبة، أعقبتها لوحات من الدبكة الشعبية الفلسطينية. وأعربت الطفلة سنار ازحيمان، باسم زملائها، عن “التهنئة الحارة وتهاني عائلاتهم بالعيد السعيد”، مؤكدة أن هذه المناسبة تجسد قيم حب الوطن والدفاع عن مصالحه، والاعتزاز بالشباب ودوره في خدمة بلده. وأضافت أن لوحات الدبكة الفلسطينية التي أداها زملاؤها خلال هذه الأمسية جسدت، بخطواتها الواثقة وإيقاعاتها الأصيلة، “روح الانتماء وعزة الوطن”، معتبرة أن الموسيقى “لغة تتجاوز الكلمات لتلامس القلوب”، وتحمل في أنغامها رسائل المحبة والفرح والأمل. من جهتها، قالت ممثلة مديرية التربية والتعليم منتهى عطون إن أطفال القدس لمسوا خلال وجودهم بالمغرب “حجم التعاطف الحقيقي مع قضيتنا”، معربة عن أملها في غد مشرق يضمن للأطفال الفلسطينيين “العيش الكريم والآمن في بلادهم”. وكان أطفال القدس قد زاروا، أمس الجمعة، مدينتي الفنيدق وتطوان، حيث شملت الزيارة جولة بالمركب الملكي للغولف، اطلعوا خلالها على مختلف مكونات الملعب، من نقطة الانطلاق إلى الممر والمنطقة الوعرة ومنطقة الوصول، قبل أن يتلقوا، بإشراف مدربين محترفين، دروسا تطبيقية في المبادئ الأساسية لاستخدام مختلف أنواع مضارب الغولف، والتناوب على ممارسة اللعبة. وفي مدينة تطوان، جال أطفال القدس في أزقة المدينة العتيقة، واكتشفوا عددا من مظاهر العمارة المغربية الأصيلة، من قبيل الزليج والفسيفساء والخشب والنحاسيات، مستحضرين، أوجه التشابه بين أجواء المدينة العتيقة وبعض ملامح البلدة القديمة للقدس. كما أتاحت الجولة للأطفال التعرف على أجواء الأسواق التقليدية وروائح مياه الزهر والتوابل والأعشاب والمنتجات المحلية، قبل أن تختتم بزيارة السوق التضامني “سوق شمالي”، الذي يشكل منصة لتسويق منتجات الصناعة التقليدية المحلية والمنتوجات المجالية، من أعشاب طبية وعطرية ومواد تجميلية ومصبرات وزيوت وعسل، إلى جانب منتجات خزفية وحرفية متنوعة. ـــ ي.ط