أكثر من 80 متحدثا وخبيرا دوليا يثرون نقاشات القمة العالمية للاستثمار في باريس 1 سبتمبر المقبلباريس – 27 – 8 (كونا) — تجمع القمة العالمية للاستثمار 2026 المقرر عقدها يومي 1 و2 سبتمبر المقبل في قصر المؤتمرات بالعاصمة الفرنسية باريس أكثر من 80 متحدثا وخبيرا دوليا ونحو 2000 مشارك إلى جانب 40 لقاء ثنائيا ضمن برنامج حافل بالجلسات الحوارية واللقاءات المتخصصة.وتستقطب القمة مستثمرين وقادة أعمال ومسؤولين وخبراء وممثلين عن كبرى الشركات والمؤسسات العالمية لبحث التحولات التي تشهدها حركة رؤوس الأموال والأسواق العالمية ومستقبل الاستثمار في قطاعات التقنية والطاقة والسياحة والصحة والاقتصاد الإبداعي والاستدامة إضافة إلى قطاعات ناشئة تعيد رسم خريطة الفرص الاستثمارية عالميا.ويمتد برنامج القمة على أمد يومين على المسرح الرئيسي ومسرح “أغورا” بما يوفر منصة لتبادل الرؤى والخبرات ومناقشة أبرز الاتجاهات الاقتصادية والاستثمارية والتقنية إلى جانب استعراض الفرص والتحديات التي تواجه المستثمرين والأسواق الدولية.ويضم برنامج اليوم الأول على المسرح الرئيسي جلسات يشارك فيها عدد من كبار الخبراء والاقتصاديين والمستثمرين والمسؤولين التنفيذيين وتتناول موضوعات الاقتصاد الدولي ورأس المال والاستثمار والتقنية والذكاء الاصطناعي والطاقة والصناعات المستقبلية إضافة إلى الدبلوماسية الاقتصادية والتنمية والاستدامة.ويناقش المشاركون خلال جلسات اليوم الأول آفاق الاستثمار في الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والطاقة والصناعات التحويلية ودور رأس المال الجريء في دعم الابتكار والشركات الناشئة إلى جانب فرص التعاون بين الأسواق الأوروبية والدولية.ويتناول برنامج اليوم الثاني على المسرح الرئيسي مجموعة واسعة من الموضوعات المرتبطة بالسياحة والضيافة والاستثمار الرياضي والصناعات الإبداعية إضافة إلى التكنولوجيا والصحة والتعليم والاستثمارات المسؤولة مع بحث فرص تطوير الشراكات العابرة للحدود.كما يسلط البرنامج الضوء على الابتكار في مجالات الصحة والتقنية الحيوية والذكاء الاصطناعي ودور الاستثمارات الجديدة في دعم القطاعات الاقتصادية الناشئة إلى جانب مناقشة نماذج التمويل والشراكات بين القطاعين العام والخاص.ويقدم مسرح “أغورا” في اليوم الأول مساحة إضافية لبحث موضوعات الاستثمار والتقنية وريادة الأعمال مع جلسات تركز على رأس المال الجريء والابتكار والذكاء الاصطناعي والشركات الناشئة والاستثمار التقني إضافة إلى استعراض تجارب دولية في بناء منظومات ريادة الأعمال ودعم المشاريع الجديدة.ويواصل المسرح في اليوم الثاني مناقشة موضوعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والصحة وطول العمر والتقنيات الزراعية والاستثمار الجريء إلى جانب استعراض تجارب الشركات الناشئة وفرص الاستثمار في القطاعات المستقبلية.وتعكس محاور القمة تنوع القطاعات والخبرات التي تجمعها تحت سقف واحد بدءا من الاقتصاد والتمويل ورأس المال الجريء وصولا إلى الذكاء الاصطناعي والتقنية الحيوية والطاقة والسياحة والضيافة والصناعات الإبداعية بما يوفر للمشاركين مساحة لتبادل الرؤى وبناء العلاقات واستكشاف مجالات التعاون والاستثمار بين الأسواق العالمية.وتسعى القمة من خلال برنامجها المتنوع إلى تعزيز التواصل بين المستثمرين والمؤسسات والشركات وصناع القرار وتحويل تنوع الخبرات الدولية إلى حوار استثماري متكامل يدعم بناء شراكات جديدة ويفتح مسارات أوسع أمام الفرص الاستثمارية العابرة للحدود. (النهاية)م ب / أ م س