أمين الأمم المتحدة: منتدى أهداف التنمية المستدامة يهدف لحماية كوكب الأرض والقضاء على الفقرنيويورك – 21 – 7 (كونا) — أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم الاثنين أن المنتدى السياسي رفيع المستوى لأهداف التنمية المستدامة يهدف إلى تجديد الوعد المشترك بالقضاء على الفقر وحماية كوكب الأرض وضمان الرخاء للجميع.وقال غوتيريش في افتتاح الجزء الوزاري للمنتدى السياسي – الذي يعقد برعاية المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة – إن هذه المناسبة تعقد هذا العام “في وقت مليء بالتحديات لكنه يحمل في طياته أيضا إمكانيات حقيقية”.وأضاف أننا “نجتمع في ظل صراعات عالمية تصعب تحقيق أهداف التنمية المستدامة” مشيرا إلى أن تلك الأهداف “ليست حلما بل إنها خطة للوفاء بوعودنا تجاه الفئات الأكثر ضعفا وتجاه بعضنا البعض وتجاه الأجيال القادمة”.ولفت غوتيريش إلى أن تعددية الأطراف قادرة على تحقيق النتائج مستشهدا باعتماد جمعية الصحة العالمية اتفاقا بشأن الوقاية من الجوائح بالإضافة إلى الالتزامات والاتفاقات في كل من مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيط الذي انعقد في (نيس) بفرنسا والمؤتمر الدولي الرابع لتمويل التنمية الذي احتضنته إشبيلية.ونبه الأمين العام إلى أن “35 في المئة فقط من مقاصد أهداف التنمية المستدامة تسير على الطريق الصحيح أو تحرز تقدما متواضعا وما يقرب من نصفها يتحرك ببطء شديد و18 في المئة منها تتراجع”.وحدد أهداف التنمية المستدامة الخمسة التي يركز عليها المنتدى وهي الصحة الجيدة والمساواة بين الجنسين والعمل اللائق والحياة تحت الماء والشراكات العالمية.وختم الأمين العام كلمته بالتأكيد أن الوقت قد حان لتحويل شرارات التحول إلى “شعلة تقدم لجميع الدول” مع بقاء خمس سنوات على الموعد النهائي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في 2030 داعيا إلى تحقيق الأهداف “من أجل الناس ومن أجل الكوكب”.من جانبه قال رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي بوب راي في كلمته خلال المناسبة إن منتدى هذا العام يعقد بالتزامن مع احتفال الأمم المتحدة بالذكرى الثمانين لتأسيسها “وهي مناسبة تاريخية تدعو إلى الاحتفال والتأمل الجاد”.وأعرب راي عن دعمه لـ(مبادرة الأمم المتحدة 80) التي أعلنها الأمين العام لجعل الأمم المتحدة قادرة على تحقيق غرضها وتعزيز فعاليتها في مواجهة التحديات العالمية المعقدة.وجدد التأكيد على أن تعددية الأطراف تحقق فوائد حقيقية وملموسة للناس على جميع مستويات المجتمع موضحا أن ذلك العمل “يشمل بشكل أوثق مع المجتمع المدني والقطاع الخاص والشباب والشعوب الأصلية وخاصة الحكومات المحلية”.واعتبر تعزيز الملكية الوطنية لأهداف التنمية المستدامة “أمرا أساسيا” مشيرا إلى أن هذا يعني دمجها في خطط التنمية الوطنية وميزانياتها وسياساتها باعتبارها جوهر الطريقة التي تخدم بها الحكومات شعوبها.ونبه المسؤول الأممي إلى أن الإعلان الوزاري – وهو الوثيقة الختامية للمنتدى – يسعى إلى “تجسيد تصميمنا الجماعي على تعزيز العمل متعدد الأطراف وتعزيز التعاون الدولي وتحقيق تقدم ملموس للناس والكوكب”. (النهاية)ع س ت