أمين (مجلس التعاون): الأسبوع الخليجي الأول للقانون والتحكيم الدولي يعزز المعرفة القانونية ومسيرة التحكيمالمنامة – 26 – 1 (كونا) — أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي أهمية الأسبوع الخليجي الأول للقانون والتحكيم الدولي الذي انطلقت فعالياته في العاصمة البحرينية اليوم الأحد في تعميق المعرفة القانونية وتعزيز مسيرة التحكيم في دول الخليج.وقال البديوي في كلمة خلال الافتتاح في (المنامة) إن هذا “الأسبوع الذي يقيمه مركز التحكيم التجاري الخليجي لدول الخليج العربية يجسد حرص واهتمام مركز التحكيم التجاري على مواكبة تطورات التحكيم على المستوى الخليجي والإقليمي والدولي”.وأضاف البديوي أن هذه الأنشطة واللقاءات “فرصة ذهبية” لإثراء المعلومات وتبادل الخبرات إضافة إلى أنها تساهم في تعميق المعرفة القانونية في مجال التحكيم وستكون لمناقشاتها البناءة الأثر البالغ في تحقيق الأهداف المأمولة منه.وأشار إلى أهمية الموضوعات المحددة في برنامج هذا الأسبوع وجدارتها في المناقشة والدراسة من قبل المشاركين فيه نظرا لتأثيرها على مسيرة التحكيم في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.من جانبه قال رئيس مجلس إدارة مركز التحكيم التجاري الخليجي صالح الشرقي في كلمة مماثلة إن “الاستراتيجية الأساسية منذ تأسيس المركز هي المساهمة في تحقيق بيئة استثمارية آمنة ومستقرة تعزز من الثقة المتبادلة بين أصحاب الأعمال في دول المجلس”.وأكد الشرقي حرص المركز الدائم على مواكبة التطورات الحديثة في مجال التحكيم مشيرا إلى تطوير وتوسيع خدماته لتلبية احتياجات الأسواق المتغيرة وزيادة شمولية الأنظمة واللوائح التي ينظم من خلالها التحكيم التجاري في المنطقة.وأوضح أن مركز التحكيم التجاري يدخل خلال الفترة المقبلة مرحلة جديدة من العمل والإنجازات التي تتماشى مع أهداف التنمية المستدامة في دول مجلس التعاون الخليجي مؤكدا السعي من خلاها لتحقيق المزيد من التقدم في تعزيز الشراكات الاقتصادية على مستوى المنطقة والعالم.وذكر أن هذه المرحلة تتطلب تكثيف التعاون المشترك وتعزيز ممارسات الحوكمة التي من شأنها ضمان استدامة العمل وتحقيق أفضل النتائج لجميع الأطراف المعنية.وقدم شكره لعاهل البحرين الملك حمد بن عيسى ولولي عهده رئيس مجلس الوزراء الأمير سلمان بن حمد على دعمهما المتواصل للمركز في كل مجالات عمله معربا عن التقدير لأمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي على دعمه المستمر للمركز وأعضاء مجلس الإدارة والأمانة العامة للمركز على جهودهم الكبيرة في خدمة المركز.بدوره قال الأمين العام لمركز التحكيم التجاري الدكتور كمال آل حمد في كلمة مماثلة إنه في عام 1993 أصدر قادة دول مجلس التعاون في (المجلس الأعلى) قرارهم بإنشاء المركز وهو أحد أجهزة مجلس التعاون ليكون جهازا قضائيا تحكيميا إقليميا وليصبح حلم قادة دول مجلس التعاون الخليجي واقعا يتجسد بمسيرة بناء وعطاء مستمر.وأضاف آل حمد أن المركز جاء برؤية شعارها “نحو تحكيم متميز” بدول مجلس التعاون الخليجي لتحقيق العدالة والإنصاف لافتا إلى وضع مجلس الإدارة خطة التحول الاستراتيجي للمركز من خلال مجموعة من الإجراءات الهادفة لتحقيق عملية الإصلاح وجعلها أكثر قابلية للتوقع والمحاسبة والمسؤولية والحوكمة وتعزيز فعالية تحسين جودة القيادة والتخطيط الاستراتيجي.وأوضح أن للمركز أهداف عدة منها الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز كفاءة الممارسة التحكيمية لتصبح قراراتها أكثر ثباتا وقوة واتزانا وامتدادا لخطة التحول الاستراتيجي.ومن المقرر أن تركز فعاليات الأسبوع الخليجي من الناحية العلمية على دمج قطاع الأعمال والاستثمار مع القيادات في القطاعين العام والخاص وخبراء وأساتذة القانون والتحكيم في العالم وسيتضمن جلسات حوارية يتحدث فيها أكثر من 30 شخصية قيادية.كما ستسلط الضوء على العديد من المعوقات التي تواجه الاستثمارات والتشريعات وفض المنازعات في العديد من القطاعات في دول الخليج إذ يسعى ليكون بمنزلة منتدى محوري لتعزيز بيئة الاستثمار والاقتصاد من التعاون وتبادل المعرفة ومعالجة التحديات القانونية الفريدة داخل مجلس التعاون للمستثمرين ورجال الأعمال من دول مجموعة (جي 20).وتقام فعاليات الأسبوع الخليجي بشراكة استراتيجية مع (اتحاد الغرف الخليجية) و(هيئة الربط الكهربائي لدول مجلس التعاون) و(هيئة التقييس الخليجية) و(الاتحاد الهندسي الخليجي) و(منظمة الخليج للاستشارات الصناعية) و(المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون) و(مجلس الصحة الخليجي) و(هيئة البحرين للسياحة والمعارض) و(المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول المجلس). (النهاية)خ ن ع / م خ