إسبانيا تدين تصاعد العنف في الضفة الغربية

إسبانيا تدين تصاعد العنف في الضفة الغربيةمدريد – 15 – 3 (كونا) — دانت إسبانيا اليوم الأحد التصعيد “غير المقبول للعنف” في الضفة الغربية منذ 28 فبراير الماضي معربة عن قلقها العميق وإدانتها لمقتل مواطنين فلسطينيين.ونددت وزارة الخارجية الإسبانية في بيان بالأعمال “العنيفة” التي يرتكبها المستوطنون مشيرة إلى أن مهاجمة ممتلكات الفلسطينيين وتدمير ومصادرة حقولهم والبنى التحتية لشركاتهم يمثل اعتداء على أمنهم وسلامتهم ويؤدي في نهاية المطاف إلى تهجيرهم قسرا من أراضيهم ومنازلهم.وأعرب البيان عن قلق إسبانيا البالغ إزاء الهجمات غير المقبولة على دور العبادة وأحدثها هجوم نفذه مستوطنون على مسجد ببلدة (دوما) في الضفة الغربية مؤكدا أن مدريد ستواصل إدانة الاعتداءات على حرية العبادة وأي خطابات تحرض على الكراهية الدينية.وأضاف ان إسبانيا ترفض القرارات الأخيرة التي اتخذها الاحتلال الإسرائيلي لتوسيع سياسة الاستيطان وتعزيز السيطرة على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية معتبرة أن ذلك يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.وأعرب البيان كذلك عن قلق إسبانيا لما يتعرض له ناشطون إسرائيليون يدافعون عن حقوق الفلسطينيين وكرامتهم من ملاحقة وعنف ممنهج.ودعت إسبانيا سلطات الاحتلال إلى التحرك بحزم لوضع حد للعنف وحالة الإفلات من العقاب وتقديم المسؤولين عن هذه الانتهاكات للعدالة محذرة من أن استمرار تلك الأعمال يهدد الجهود الرامية إلى تحقيق السلام على أساس القرار الأممي 2803 وإعلان نيويورك كما يقوض إمكانية قيام دولة فلسطين ويعرقل تنفيذ حل الدولتين.وتشير بيانات وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله إلى مقتل ستة فلسطينيين منذ بداية الشهر الجاري بنيران مستوطنين.وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدا في أعمال العنف التي ينفذها مستوطنون ضد الفلسطينيين كما قالت منظمة (بتسيلم) الإسرائيلية إن تزايد الهجمات القاتلة يعكس تصعيدا خطرا في الاعتداءات على الفلسطينيين.وفي إحدى الحوادث هاجم مستوطنون قرية (أبو فلاح) شمال شرق (رام الله) ما أسفر عن مقتل الشاب ثائر حمايل (30 عاما) أثناء محاولته الدفاع عن أرض صديق له وفق روايات عائلته. (النهاية)ه ن د / م ن ف