بدعم من الشيخة فاطمة / الإمارات تُرمم “الجامع الأموي” حفاظاً على التراث العربي والإسلامي
إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026تكريس لمكانتها الحضارية واعتراف بثقلها الإعلامي
خطابي: في اليوم العالمي لحرية الصحافة ضرورة ضمان بيئة اعلامية تعددية تسهم في تنوير الرأي العالم
بمناسبة يوم الإعــــلام العربي في (21 أبريل)خطابي: ترسيخ مقومات ثقافة المواطنة وتأصيل الممارسة لحرية التعبير
أبوظبي في 18 مايو/ وام/ أعلن اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، أسماء الفائزين بجائزة غانم غباش للقصة القصيرة في دورتها السابعة عشرة لعام 2026، والتي شهدت إقبالًا واسعًا ومشاركة لافتة من المواهب والأقلام الواعدة في فئتيها، القصة القصيرة والمجموعة القصصية.
وأسفرت نتائج فئة القصة القصيرة عن فوز القاصة منى الحمودي بالمركز الأول عن قصتها “مزاد الظلال”، فيما جاءت القاصة فاطمة العامري في المركز الثاني عن قصة “1 من 8 مليار”، وحلت القاصة فاطمة المراشدة في المركز الثالث عن قصة “سادنُ الحرفِ الأخير”.
كما نوهت لجنة التحكيم بعدد من الأعمال المتميزة، وهي: “نصف المشهد” للقاصة آمنة علي الشحي، و”السيد صاحب سيارة المرسيدس” للقاص محمد المرزوقي، و”فتنة اللغة” للقاصة صالحة المنصوري، و”الأرض التي أغلقت قلبها” للقاص سلطان بن دافون.
وفي فئة المجموعة القصصية، فاز القاص محمد يوسف زينل بالمركز الأول عن مجموعته “طائفة المنبوذين”، فيما حصلت القاصة جواهر سعيد اليماحي على المركز الثاني عن مجموعتها “أصداء الظلال والضوء”، وجاء المركز الثالث مناصفة بين القاصة أسماء الهاملي عن مجموعتها “شواطئ القمر” والقاص طالب غلوم طالب عن مجموعته “ظل الغافة”. كما تم التنويه بمجموعة “ما لا يرويه الفن” للقاصة غاية فريد الهرمودي.
وأكدت لجنة التحكيم، برئاسة الأديب ناصر الظاهري، وعضوية كل من الدكتورة بديعة الهاشمي، ولولوة المنصوري، وعبد الفتاح صبري، وإسلام بوشكير، أن الدورة الحالية تميزت بمستوى فني وأدبي متقدم، حيث خضعت الأعمال المشاركة لتقييم دقيق وفق معايير احترافية شملت الأصالة، والبناء الفني، واللغة، والتقنيات السردية، ما أسهم في إبراز نصوص إبداعية لافتة تعكس تطور المشهد القصصي المحلي.
من جانبه قال ناصر الظاهري، إن المشاركات في الدورة السابعة عشرة اتسمت بالإيجابية، مشيرًا إلى بروز أقلام واعدة في مجال الإبداع القصصي، وهو ما يثري هذه الجائزة منذ إنشائها، ويعكس حرص اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات على استمراريتها وتطويرها.
وأضاف أن اللجنة عملت على مدى شهرين في قراءة النصوص وتصنيفها وفرزها، بهدف الوصول إلى أفضل الأعمال، لافتًا إلى أن النتائج جاءت متقاربة في كثير من الأحيان، مما جعل عملية المفاضلة بين النصوص صعبة، في ظل وجود أكثر من عمل ومجموعة واعدة تبشر بظهور أصوات جديدة من شأنها إثراء المشهد الأدبي في دولة الإمارات.
وأشار الظاهري إلى أن الاحتفاء بالفائزين بالجائزة يأتي تزامنًا مع يوم الكاتب الإماراتي الذي يصادف 26 مايو من كل عام، بما يعكس رمزية هذه المناسبة في دعم الكتّاب وتقدير منجزهم الإبداعي.
وأعرب عن شكره لأعضاء لجنة التحكيم على جهودهم وروح العمل المنسجمة التي أسهمت في إنجاز المهمة بسلاسة، مؤكدًا حرص اللجنة على الخروج بتوصيات تسهم في تطوير الجائزة وتحديث آلياتها، وموجهًا الشكر لاتحاد كتّاب وأدباء الإمارات على ثقته واهتمامه بهذه الجائزة التي تحمل اسمًا وطنيًا بارزًا.
من جهتها، أعربت شيخة الجابري، الأمينة العامة للجائزة، عن سعادتها بمستوى المشاركة في هذه الدورة، مشيدةً بالإقبال الكبير الذي شهدته، وما أتاحته من بروز مواهب سردية واعدة.
وأكدت أن الجائزة تواصل دورها في دعم الكتّاب والارتقاء بفن القصة القصيرة، بما يعزز حضور الأدب الإماراتي في المشهد الثقافي.
وأشارت إلى أن لجنة التحكيم بذلت جهودًا كبيرة في دراسة الأعمال وتقييمها وفق معايير دقيقة، كما خرجت بعدد من التوصيات التي من شأنها تطوير الجائزة وتحديث آلياتها، بما يسهم في تعزيز مكانتها واستدامة نجاحها في الدورات المقبلة.