رفحاء 29 ربيع الأول 1447 هـ الموافق 21 سبتمبر 2025 م واس
يُجسِّد العمل التطوعي في المملكة أحد أسمى صور العطاء الوطني، ويُعد ركيزة أساسية في تعزيز روح الانتماء والمشاركة المجتمعية، وهو ما تؤكده جهود الجمعيات غير الربحية التي ضاعفت مبادراتها وبرامجها التطوعية انسجامًا مع رؤية المملكة 2030 التي جعلت من العمل التطوعي محورًا رئيسًا في التنمية المستدامة.
وفي هذا الإطار، تبرز جمعية نماء التطوعية برفحاء التي واصلت دورها الرائد في خدمة المجتمع عبر برامج ومبادرات متنوعة، شملت فعالية المشي بمشاركة (30) متطوعًا ومتطوعة، وبرنامج إفطار صائم الذي استقطب أكثر من (250) متطوعًا، إضافةً إلى فعاليات اليوم العالمي للتطوع التي وثّقت نحو (65) ألف ساعة تطوعية، ومبادرات تبخير المساجد بمشاركة (20) متطوعًا، وتوزيع كسوة الشتاء التي نفذها (30) متطوعًا.
وأسهمت جمعية تمكين القيادات للتدريب والتأهيل لسوق العمل في إثراء المشهد التطوعي عبر طرح (47) فرصة تطوعية في المنصة الوطنية، تضمنت مبادرات نوعية مثل: يوم التأسيس، ومسابقة الأزياء التراثية، ورمضانيات العنود، والإرشاد المهني، والتكنولوجيا المستقبلية، ونمشي معًا نحو صحة أفضل، وصيف العنود، ومبادرة طويق, وبلغ إجمالي المتطوعين المشاركين (92) متطوعًا، أنجزوا أكثر من (3,044) ساعة تطوعية.
وواصلت جمعية الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات برفحاء دورها المجتمعي عبر مبادرات إنسانية وخدمية، شملت هدية المريض، وهدية المسافر، وتوزيع المواد الدعوية التي تجاوزت (7) آلاف مادة، بمشاركة (1,105) متطوعين قدموا (11,491) ساعة تطوعية من خلال (241) فرصة تطوعية.
وعززت جمعية التنمية الاجتماعية إسهاماتها عبر تنفيذ (35) فرصة تطوعية شارك فيها (259) متطوعًا، وبلغت ساعاتهم التطوعية (3,771) ساعة، في مجالات تنموية وخدمية متعددة.
ويأتي هذا الزخم التطوعي انعكاسًا لقيم العطاء التي يتميز بها أبناء وبنات الوطن، وتأكيدًا على أن العمل التطوعي ليس مجرد نشاط اجتماعي، بل هو رسالة وطنية وإنسانية تترجم روح التلاحم بين القيادة والشعب، وتستمد قوتها من رؤية المملكة الطموحة التي تستهدف الوصول إلى مليون متطوع بحلول عام 2030.
// انتهى //
10:30 ت مـ
0023