جدة 13 ربيع الأول 1447 هـ الموافق 05 سبتمبر 2025 م واس
تشارك المملكة منظومة دول العالم في الاحتفاء باليوم العالمي للعمل الخيري الذي يصادف الـ 5 سبتمبر 2023م من كل عام، بهدف تعزيز قيم المسؤولية الاجتماعية والتطوع وتحويل العمل الخيري إلى ثقافة وسلوك راسخ في المجتمعات، إضافة إلى إبراز الدور الريادي الذي تقوم به المؤسسات والجمعيات في القطاع الخيري محليًا وإقليميًا ودوليًا، من تقديم المساعدات العاجلة ومدّ يدّ العون للمحتاجين والمتضررين مما يعمق مفهوم العمل الخيري والإنساني، الذي يصب في مساعدة المجتمعات وتنميتها.
ويعمل المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي على تنظيم القطاع غير الربحي وتشغيله والإشراف عليه، تمكينًا لهذا القطاع، من العمل بانسيابية تدعمه في تحقيق التطلعات المرصودة له، مما يدعم مسيرة التنمية، وزيادة عطائه ومشاركاته المجتمعية، حيث تنطلق رسالة المركز، من قيادة وتمكين القطاع غير الربحي من خلال تطوير البيئة التشريعية وتعزيز البيئة الداعمة وتطبيق ممارسات الالتزام، لتحقيق نمو القطاع والإسهامات الفاعلة في منظومة التنمية.
ويواكب القطاع غير الربحي في المملكة رؤية المملكة 2030 التي تسعى لزيادة إسهامات القطاع في الناتج المحلي إلى ٥٪ ورفع أعداد المتطوعين إلى مليون متطوع ومتطوعة بحلول عام 2030م، ويسهم بشكل فعال في تنمية مختلف المجالات التي تخدم المجتمع، إضافة لكون هذا القطاع محورًا أساسيًا لتحقيق التنمية المستدامة، في ظل ما تشهده المملكة من دعم متواصل يعزز قيم العمل الإنساني لأفراد المجتمع، من خلال التكامل مع الجهات الحكومية المختلفة.
ويعد العمل الخيري ركنًا مهمًا من أركان الحياة وتحقيق مبادئ التكافل الاجتماعي بين أبناء المجتمع، إلى جانب إسهامه في صناعة الأمن الاجتماعي والاقتصادي وتقوية النسيج المجتمعي، حيث تتصدر المملكة دول العالم في مجال العمل الخيري التي جسدتها وتجسدها عالميًا على أرض الواقع من خلال مد يد العون والمساعدة الإنسانية تجاه المجتمعات المنكوبة في مختلف أنحاء العالم.
وتتنوع مناشط الجمعيات الخيرية في المملكة بين الجانب الصحي للأسرة، ومساعدة الأسرة المحتاجة في تأمين السكن، وتنفيذ برنامج تأهيل الأسر المنتجة لمساعدة الأسر للاعتماد على نفسها، إضافة إلى تأهيل وتطوير قدرات الشباب من الجنسين على اكتساب مهارات حرفية لمساعدتهم على الانخراط في سوق العمل، مما يلامس توجه القطاع غير الربحي في المملكة بصفته أهم القطاعات التي ستسهم في تقديم خدمات متنوعة للمجتمع في ظل التوجه إلى دعم انتشار العمل الخيري والقطاع غير الربحي في كافة مناطق ومحافظات المملكة.
يُذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتمدت منذ عام 2012 الخامس من سبتمبر من كل عام يومًا عالميًا للعمل الخيري بهدف توعية وتحفيز الناس والمنظمات غير الحكومية في جميع أنحاء العالم لمساعدة الآخرين من خلال التطوع والأنشطة الخيرية.
// انتهى //
14:26 ت مـ
0053