اجتماعي / حرم أمير منطقة الرياض ترعى الحفل الختامي لبرنامج “الوالدية الفعالة”

الرياض 22 ذو القعدة 1446 هـ الموافق 20 مايو 2025 م واس
رعت حرم سمو أمير منطقة الرياض، صاحبة السمو الأميرة نورة بنت محمد بن سعود، أمس، الحفل الختامي لبرنامج “الوالدية الفعالة – تثقيف الأم والطفل” في دورته الرابعة عشرة، الذي نظمته جمعية رعاية الطفولة، وذلك بحضور نخبة من الخبراء والمهتمين في مجال الرعاية والطفولة.
وثمَّنت رئيس مجلس إدارة الجمعية، الجوهرة بنت فهد العجاجي، في كلمتها خلال الحفل الختامي رعاية سمو الأميرة نورة لهذا الحفل، مؤكدةً أن اختيار شعار “الأثر” لهذا العام جاء تعبيرًا عن إيمان الجمعية بأهمية إحداث تغيير عميق يتجاوز تقديم الخدمة؛ ليصل إلى بناء الشخصية، وتنمية السلوك، وتطوير أساليب التفكير.
وأوضحت أن عدد المستفيدين من برامج ومشاريع الجمعية خلال عام 2024 بلغ 27,259 مستفيدًا ومستفيدة، تم تنفيذها في 101 مقرٍ بمختلف مناطق المملكة؛ مما يعكس حجم الأثر الإيجابي المتحقق.
وأعربت عن شكرها وتقديرها للمتطوعين والمتطوعات الذين أسهموا في نجاح برامج الجمعية، مشيرةً إلى أن عددهم بلغ 423 متطوعة قدّموا 4,367 ساعة تطوعية، مثمّنةً عطائهم والتزامهم الذي كان ركيزة أساسية في تحقيق هذا الأثر المجتمعي.
واستعرضت مديرة إدارة برامج ومشاريع الجمعية تهاني الحربي، في تصريح لوكالة الأنباء السعودية، أبرز إنجازات الجمعية خلال العام، مؤكدةً أن جهود الجمعية، ركزت على تعزيز نمو الطفل وتطوره عبر برامج متخصصة تستهدف الوالدين والمجتمع والمراهقين، وذلك ضمن رؤية شاملة لبناء بيئة آمنة وداعمة للطفولة في المملكة.
وأشارت الحربي إلى أن برنامج “الوالدية الفعالة – تثقيف الأم والطفل” نُفّذ هذا العام في 48 مقرًا حضوريًا داخل وخارج منطقة الرياض، واستفادت منه 1,675 أُمًا، تم تدريبهن على مهارات التربية الإيجابية.
كما شاركت 233 أُمًا في برنامج التدريب المعرفي التفاعلي بصحبة أطفالهن؛ بهدف تعزيز الوعي التربوي من خلال التطبيق العملي داخل الأسرة.
وأوضحت أن الجمعية وقعت 11 اتفاقية تعاون مع جهات مختلفة لتوسيع نطاق البرنامج ليشمل المزيد من مدن ومحافظات المملكة، مما يعكس حرص الجمعية على نشر ثقافة التربية الواعية وتكافؤ الفرص في التنمية الأسرية.
وفي إطار جهودها لدعم البالغين المؤثرين في حياة الأطفال، قدمت الجمعية 90 دورة تدريبية ضمن برنامج توعية وتثقيف المجتمع، بإشراف مختصين في الطفولة المبكرة، استفاد منها أكثر من 13,458 مستفيدًا ومستفيدة، مما أسهم في بناء بيئة مجتمعية أكثر وعيًا واحتواءً لاحتياجات الطفل النفسية والمعرفية.
كما تواصل الجمعية تقديم برنامج دعم الرضاعة الطبيعية؛ الذي يهدف إلى تمكين الأمهات من تبني ممارسات صحية تعزز مناعة الطفل ونموه السليم، إلى جانب مشروع تطوير أداء مقدمات الرعاية في مراكز ضيافة الأطفال الأهلية، بما يضمن جودة الرعاية المقدمة في مرحلة الطفولة المبكرة.
وسلطت الحربي الضوء على برنامج “فواصل ونقاط”، النسخة العربية المطورة بالتعاون مع مؤسسة منتور العربية، والمبنية على أدلة علمية وتجارب دولية في سبع دول أوروبية.
ويستهدف البرنامج المراهقين من عمر 10 إلى 14 عامًا، ويركز على تعزيز السلوك التكيفي الإيجابي والوقاية من السلوكيات الخطرة والعنف، في سياق تربوي يواكب تطلعات المراهقين ويعزز من توازنهم النفسي والاجتماعي.
وفي ختام الحفل، دشّنت سمو الأميرة نورة بنت محمد، الدورة الخامسة عشرة من برنامج “الوالدية الفعالة” للعام 2025 – 2026م، الذي يبدأ مع بداية العام الدراسي القادم؛ ويهدف إلى تمكين الأمهات والمعنيات برعاية الأطفال لأداء أدوارهن بشكل أكثر وعيًا وفعالية، وتحقيق روابط أسرية قوية تسهم في خفض معدلات العنف المنزلي، وتمهيد الطفل لاكتساب المهارات المعرفية الأساسية قبيل التحاقه بالمدرسة.
يذكر أن الحفل شهد تكريم الداعمين والشركاء والخبراء والمدربين والمدربات والمرشدات المشاركين في تنفيذ برامج ومشاريع الجمعية، تقديرًا لعطائهم وإسهامهم في تحقيق أهداف الجمعية التنموية.
// انتهى //
12:49 ت مـ
0059