الرياض 14 ذو القعدة 1446 هـ الموافق 12 مايو 2025 م واس
نظم مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري, بمقر المركز في الرياض اليوم، اثنينية التواصل بعنوان “دور الأسر في التنمية المستدامة”، بهدف تسليط الضوء على أهمية دور الأسرة وحدة أساسية في المجتمع في تبني ممارسات مستدامة تسهم في تحقيق التنمية الشاملة.
وتناول اللقاء محاور متنوعة تتعلق بكيفية تعزيز الوعي البيئي والاقتصادي والاجتماعي داخل الأسرة، وتشجيع السلوكيات المسؤولة التي تدعم جهود الاستدامة على المستوى الوطني.
واستضاف اللقاء عددًا من المختصين لمناقشة الدور المحوري الذي تؤديه الأسر في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، إذ استضاف كلًا من المتخصصة في الدراسات الفكرية والمستشارة في القضايا المجتمعية المعاصرة الدكتورة غيداء الفيغاوي، ومستشارة رئيس هيئة حقوق الإنسان هيلة المكيرش.
وأوضحت الدكتورة الفيغاوي أن الأسر تؤدي دورًا محوريًا في تحقيق التنمية المستدامة، فهي الوحدة الأساسية في المجتمع ومصدر القيم والسلوكيات التي تؤثر بشكل مباشر على البيئة والاقتصاد والمجتمع من خلال تبني أنماط استهلاك مستدامة، مبينةً أن الأسرة تُعد حجر الزاوية في بناء مجتمع صحي وسليم وقوي، خاصة في ظل التغيرات العالمية المتسارعة، يمتد دورها ليشمل جوانب اجتماعية وتربوية وسلوكية واقتصادية، وهو دور شامل يستدعي تعزيزًا وتطويرًا ليواكب المعرفة والعولمة والحداثة.
من جانبها أكدت المكيرش أن الأسرة هي النواة الأولى لتكوين جيل واعٍ بأهمية مجتمعه ووطنه، ومتمسك بالقيم التي تدفعه نحو تحقيق رفاهية شاملة ومستدامة للجميع، مبرزة تحديات التحول التقني الذي يحمل في طياته تأثيرات عميقة على سلوك الأفراد وتماسك الأسر، مما يستوجب ضرورة المواجهة الفعالة.
يذكر أن الاثنينية تأتي ضمن سلسلة اللقاءات التي يقيمها مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري، بهدف إثراء التواصل المجتمعي حول القضايا الهامة والإسهام في تعزيز الوعي لدى المجتمع.
// انتهى //
22:34 ت مـ
0227