اجتماع باريس يؤكد عزم المجتمع الدولي على دعم حرية الملاحة في مضيق هرمز وحماية الاستقرار الاقتصادي وأمن الطاقةباريس – 17 – 4 (كونا) — أكدت فرنسا وبريطانيا و51 دولة أخرى اليوم الجمعة عزم المجتمع الدولي على دعم حرية الملاحة والدفاع عن القانون الدولي وحماية الاستقرار الاقتصادي العالمي وأمن الطاقة.وأعربت هذه الدول في ختام الاجتماع الذي عقدته بالعاصمة الفرنسية بدعوة من فرنسا وبريطانيا عن دعمها القوي للتوصل إلى تسوية دبلوماسية شاملة للنزاع عبر المفاوضات الخاصة بمضيق هرمز مؤكدة الاعتماد على قدراتها الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية الجماعية لدعم حرية الملاحة عبر المضيق.وفي حين دعا البيان الختامي إلى الإبقاء على فتح مضيق هرمز من دون شروط أو قيود وأن يكون المرور فيه دون أي قيود أو رسوم اعتبرت أن حرية الملاحة تعني أن تكون الملاحة حرة ولذلك رحبت بالإعلان الصادر في وقت سابق اليوم عن إعادة فتح المضيق مؤكدة على ضرورة استمرار هذا الحق.وطالبت بوضع حد للاضطرابات التي تهدد أمن الطاقة العالمي وسلاسل الإمداد والاستقرار الاقتصادي والمالي لما فيه مصلحة المجتمعات بجميع أنحاء العالم ولاسيما تلك الأشد فقرا وضعفا مشسددة على التزامها بتنسيق استجاباتها الاقتصادية وتجنب الإجراءات الحمائية.كما أكدت الدول المجتمعة دعمها للعمل الحيوي الذي تقوم به المنظمة البحرية الدولية لضمان سلامة البحارة والسفن لافتة إلى أنها ستواصل العمل مع قطاع النقل البحري لضمان استئناف عملياته حالما تسمح الظروف ومن ضمنها من خلال التواصل مع شركات النقل البحري وشركات التأمين والهيئات الصناعية.وذكر البيان أن فرنسا والمملكة المتحدة كشفا عن أنهما بصدد إنشاء بعثة دولية مستقلة ذات طابع دفاعي بحت لحماية السفن التجارية وطمأنة شركات النقل البحري وإجراء عمليات إزالة الألغام حالما تسمح الظروف بذلك عقب اتفاق وقف إطلاق نار مستدام.وأشار إلى أن البعثة الدولية ستكون ذات طابع دفاعي بحت وستعمل وفقا للقانون الدولي وبالتشاور مع الدول المعنية موضحا أن البلدين سيعملان سويا على تنفيذ هذه المبادرة بما في ذلك تنسيق التخطيط العسكري مع الدول المساهمة على أن تستضيف المملكة المتحدة الاجتماع القادم المماثل لاجتماع اليوم. (النهاية)م ب / ر ج