اقتصادي / “أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2025” يؤكد الحراك السعودي لتشكيل مستقبل الصناعة عبر جلسات حوارية وعلمية متخصصة

الرياض 16 ذو القعدة 1446 هـ الموافق 14 مايو 2025 م واس
يواصل “أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2025” فعالياته من خلال جلسات حوارية متخصصة ونقاشات تناولت أبرز التحولات المستقبلية في القطاع الصناعي، بمشاركة نخبة من المتحدثين والخبراء؛ بهدف استشراف مستقبل الصناعة الذكية، واستعراض سبل تسريع التحول نحو التصنيع المتقدم والمستدام.
وتمحورت جلسات ثالث أيام أسبوع الرياض حول محور “مقدمي الحلول الصناعية”، واستُهلّت أعمال اليوم بتسليط الضوء على أهمية تسريع وتيرة الاستثمار في قطاعات البناء ومواد البناء بوصفها أحد روافد الاستدامة الصناعية.
عقب ذلك، عُقدت جلسة حوارية موسعة تحت عنوان “من الصناعة 4.0 إلى الصناعة 5.0″، تناول فيها المشاركون مفهوم الانتقال من الأتمتة والرقمنة إلى التصنيع الإنساني المدعوم بالذكاء الاصطناعي والتعلّم الآلي.
وناقشت الجلسة موضوع “تحوّل المصانع التقليدية إلى منشآت ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي”، وتطرقت إلى أهمية تعظيم الاستفادة من الطاقة التشغيلية، في ظل متطلبات الكفاءة العالية والاعتمادية, والتركيز على ضرورة ربط الأنظمة الصناعية بتقنيات إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي، لضمان استمرارية الإنتاج وتمكين المعالجة الاستباقية.
وتضمنت الجلسات عنوانًا محوريًا هو “الجيل القادم من الرقمنة الصناعية وحلول الأتمتة”، استُعرض خلالها حالات تطبيقية في أتمتة المصانع البتروكيماوية, ودور التميز التشغيلي المؤسسي وأثره في دعم المبادرات الرقمية, وتصورًا لحلول تخطيط موارد المؤسسات المرنة.
وفي محور الاستدامة، عُقدت جلسة نقاش جانبية بعنوان “التصنيع المستدام ومستقبل التلوث الصناعي”، ناقش فيها المشاركون متطلبات التحول نحو التصنيع الأخضر، مؤكدين أهمية تبني تقنيات إنتاج منخفضة الانبعاث، وضرورة مواكبة التشريعات العالمية المرتبطة بالكربون والتنمية النظيفة.
وفي الختام عقدت جلسة بعنوان “الخدمات اللوجستية الذكية وسلاسل الإمداد المترابطة”، تناولت التحولات النوعية التي يشهدها قطاع النقل والإمداد في ظل الثورة الصناعية الرابعة، بما في ذلك الاعتماد المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتحليلات التنبؤية، والأنظمة المؤتمتة في إدارة سلاسل التوريد.
وشهد اليوم الثالث من “أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2025” تنظيم سلسلة من ورش العمل المتخصصة، تناولت موضوعات إستراتيجية مثل برنامج التنافسية الصناعية ومصانع المستقبل روابط الصناعات, وهدفت الورش إلى تعزيز المعرفة وتحفيز الاستثمار وتمكين الحلول الرقمية بما يواكب مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للصناعة.
يُذكر أن غدًا هو اليوم الأخير لأسبوع الرياض الدولي للصناعة 2025، الذي جمع تحت سقفه عقول الصناعة وروّادها، وفتح نوافذ الحوار حول مستقبلها، ليختتم مسيرته بعد أيام حافلة بالرؤى والمبادرات التي تُمهّد لمستقبل صناعي سعودي واعد.
// انتهى //
23:31 ت مـ
0241