بريدة 29 رمضان 1446 هـ الموافق 29 مارس 2025 م واس
تعد العطور والبخور إرثًا ثقافيًا ورمزًا للكرم بالمجتمعات العربية، تعاقبت عليه الأجيال منذ القدم وتغنّى بها شعراء العرب في أشعارهم وقوافيهم ليصبح رمزًا للجمال والأصالة والكرم.
وتستخدم العطورات لتطييب المساجد والملابس والمنازل ولاستقبال الضيوف، إضافةً إلى استخدامها في مواسم الأعياد والمناسبات الخاصة، ومع اقتراب عيد الفطر ازداد الطلب على أنواع منها: العطور الشرقية والفرنسية، والعود الطبيعي.
وأثناء تجول “واس” في أسواق العود والعطور في منطقة القصيم أكدّ عددٌ من أصحاب متاجر بيع العطور أن حركة البيع والشراء تزدهر قرب حلول عيد الفطر، مشيرين إلى أن “العود” الأكثر طلبًا من قبل المشترين.
وتطرق الباعة إلى أسعار أوقية العود التي تتراوح من (50) إلى (90) للعود المحّسن والصناعي، ومن (100) إلى (700) للعود الطبيعي، وذلك حسب جودة ونوعية العود الذي يأتي من عدة بلدان أهمها (إندونيسيا، كمبوديا، الهند، فيتنام وتايلند).
وفي ذات السياق ذكر المتسوقون أن عروض التخفيضات للعطور والعود حاليًا تعّد فرصة للشراء وإهداء الأهل والأصدقاء بوصفه أجمل الهدايا للمناسبات السعيدة لما يضفيانه على الأجواء أناقة ورفاهية.
// انتهى //
02:32 ت مـ
0021