اقتصادي / مساعد وزير المالية للسياسات المالية الكلية والعلاقات الدولية يرأس أعمال الدورة الـ(118) للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية

القاهرة 21 ربيع الأول 1448 هـ الموافق 03 سبتمبر 2026 م واس
عقد المجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية، اليوم الخميس 21 ربيع الأول 1448هـ الموافق 3 سبتمبر 2026م، دورته الـ(118) على المستوى الوزاري برئاسة المملكة العربية السعودية، وتولّى مساعد وزير المالية للسياسات المالية الكلية والعلاقات الدولية عبدالله بن عبدالرحمن بن زرعة رئاسة أعمالها، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة في القاهرة، بمشاركة ممثلي الدول الأعضاء.
وناقش الاجتماع عددًا من القضايا الاقتصادية والاجتماعية ذات الاهتمام العربي المشترك، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، ودعم مسارات التنمية، وتنمية التجارة البينية، بما يسهم في توسيع فرص التكامل والنمو في المنطقة.
وفي كلمة المملكة خلال الاجتماع، أكد الأستاذ عبدالله بن عبدالرحمن بن زرعة أن العمل الاقتصادي والاجتماعي العربي المشترك يمثّل ركيزة أساسية لتعزيز القدرة الجماعية على مواجهة التحديات واستثمار الفرص، مشددًا على أهمية الانتقال من مرحلة التنسيق وتبادل الرؤى إلى مرحلة التنفيذ وتحقيق نتائج ملموسة، من خلال تطوير آليات التنفيذ والمتابعة، وربط القرارات والمبادرات بأهداف واضحة ومؤشرات قابلة للقياس، وتعزيز التنسيق بين مؤسسات العمل العربي المشترك والمنظمات العربية المتخصصة، وتوجيه الموارد والإمكانات نحو الأولويات ذات الأثر الأكبر.
واستعرض ما حققته المملكة من منجزات على المستوى الوطني، مشيرًا إلى أن تقرير التنمية في العالم للعام 2026م الصادر عن مجموعة البنك الدولي أبرز مكانة المملكة المتقدمة في المشهد العالمي للذكاء الاصطناعي، ووضعها ضمن أكبر عشر دول عالميًا في الاستثمار الخاص بهذا المجال، كما أبرز ريادتها إقليميًا وتقدمها في تكامل البيانات الحكومية، لافتًا إلى إطلاق المملكة أول مستشفى افتراضي في العالم، موضحًا أن المملكة تمضي في مسار متكامل يجمع بين الاستثمار في البنية التحتية والحوسبة والبيانات، وتنمية القدرات، وبناء البيئة التنظيمية، وتوسيع أثر التقنية في الاقتصاد والخدمات، بما يعزز مكانتها ويدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأشار مساعد وزير المالية إلى ما حققته المملكة من تقدم في مؤشرات التنافسية، إذ حلّت في المرتبة الـ(13) عالميًا والثالثة بين دول مجموعة العشرين في تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية لعام 2026م الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD)، إلى جانب ما يحظى به اقتصاد المملكة من موقع متقدم ضمن دول مجموعة العشرين في توقعات النمو لعامي 2026م و2027م الصادرة عن صندوق النقد الدولي، على الرغم من الاضطرابات والتحديات التي تشهدها المنطقة والعالم. مبينًا أن منجزات المملكة تمتد إلى دورها الإنساني والتنموي، بوصفها من أبرز المساهمين في تقديم المساعدات عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وأذرعها التنموية المتعددة، بما يسهم في دعم الدول المتأثرة بالأزمات والكوارث، ويخدم ازدهار الإنسان وتطوره.
وفي ختام الكلمة، أعرب بن زرعة عن تطلعه إلى أن تسهم الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الدورة في دعم العمل العربي المشترك في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، وأن تفضي إلى قرارات تستجيب للتحديات الراهنة، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي والاجتماعي، بما يرسّخ الاستقرار والتنمية والازدهار في الوطن العربي.
يُذكر أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي يُعد أحد الأجهزة الرئيسة لجامعة الدول العربية، ويضم الوزراء المعنيين بالشؤون الاقتصادية والمالية في الدول الأعضاء، ويعقد دورتين كل عام؛ بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والاجتماعي، ودعم تنمية الاقتصادات العربية، وتيسير التجارة البينية، كما يضطلع بإعداد الملفات الاقتصادية والاجتماعية المعروضة على القمم العربية.
// انتهى //
22:58 ت مـ
0286