جدة 18 ربيع الأول 1447 هـ الموافق 10 سبتمبر 2025 م واس
عمل معهد البنك الإسلامي للتنمية، وهيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومركز إسطنبول الدولي للقطاع الخاص في التنمية، على تعميق شراكتهم من خلال منصة التمويل الإسلامي العالمي والاستثمار المؤثر لتعزيز بناء القدرات في القطاع المالي في أفغانستان.
ويركز هذا التعاون على تكييف المعايير الدولية ودعم التدريب المهني لتعزيز نظام مالي أكثر مرونة واستدامة، وقد قدَّم تعاون معهد التمويل الدولي مع هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية، الذي بدأ عام 2024، برامج فعَّالة في عامي 2024 و2025.
وأسس برنامج التمويل الإسلامي العالمي للاستثمار عام 2016، بالتعاون بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والبنك الإسلامي للتنمية، وهو مبادرة مشتركة ترسخ مكانة التمويل الإسلامي والاستثمار المؤثر بوصفهما عاملين مُمكِّنين لأهداف التنمية المستدامة، من خلال جمع الجهات الفاعلة من القطاعين العام والخاص لحشد رأس المال وتوسيع نطاق الحلول القائمة على السوق، ويُطوِّر البرنامج منتجات معرفية، ويُسهِّل إيجاد الصفقات والتوفيق بين الأطراف، ويدعم السياسات والمعايير لتوسيع نطاق التمويل الشامل والمستدام.
والتحق أكثر من (120) مشاركًا، بمن فيهم ممثلون عن البنك المركزي الأفغاني (بنك أفغانستان)، والبنوك، ومؤسسات التمويل الأصغر، ببرامج الشهادات الرائدة التي تقدمها هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية (AAOIFI)، مثل شهادة المستشار والمدقق الشرعي المعتمد (CSAA)، وشهادة المحاسب القانوني الإسلامي المعتمد (CIPA)، وشهادة الكفاءة في معايير الشريعة (CPSS)، وشهادة الكفاءة في معايير المحاسبة المالية (CPFAS)، وتزود هذه الشهادات القطاع المالي الأفغاني بخبراء مؤهلين في مجال الامتثال للشريعة الإسلامية وإعداد التقارير المالية؛ مما يضمن التوافق مع أفضل الممارسات العالمية.
وإضافة إلى برامج الشهادات، قدمت الشراكة سلسلة من ورش العمل والفعاليات المستهدفة المصممة لتعزيز الخبرة المهنية.
وتسلط هذه المبادرات الضوء على النتائج الملموسة التي تحققت من خلال شهادات التمويل الإسلامي والتطوير المهني؛ بهدف توسيع القدرات المؤسسية، وتعزيز التعاون المالي عبر الحدود، وخلق بيئة مواتية للاستثمار.
ويُبرز تعاون برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والبنك الإسلامي للتنمية، وهيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية (AAOIFI)، الإمكانات التحويلية للتمويل الإسلامي في تعزيز التنمية المستدامة، ولا سيما في السياقات الهشة مثل أفغانستان، وتُرسي هذه الجهود مجتمعةً الأساس لقطاع مالي أقوى وأكثر شمولًا، يدعم النمو والمرونة على المدى الطويل.
// انتهى //
20:50 ت مـ
0271