اقتصادي / هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية تشارك في معرض “صنع في السعودية 2025”

الرياض 27 جمادى الآخرة 1447 هـ الموافق 18 ديسمبر 2025 م واس
شاركت هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية في معرض “صنع في السعودية 2025” بعدة أنشطة مساهمة في تنمية المحتوى المحلي ورفع الوعي حول سياساته، التي تشمل مشاركة الرئيس التنفيذي للهيئة عبدالرحمن بن عبدالله السماري خلال جلسة حوارية بعنوان “الهوية الوطنية والمحتوى المحلي.. جهود تكاملية للتمكين الصناعي”، إضافة إلى مشاركتها عبر جناحين؛ الأول يستعرض أبرز سياسات ومبادرات الهيئة الممكنة لتنمية المحتوى المحلي، والآخر ضمن “مصنع التمكين” في منطقة التصاريح والتراخيص، خُصص لتعريف المنشآت الوطنية بأهمية إصدار شهادة المحتوى المحلي وقياس مدى إسهامهم في الاقتصاد الوطني.
وأقامت الهيئة ورشة عمل بعنوان “شهادة المحتوى المحلي والفئة الذهبية لعلامة صناعة سعودية”، تناولت دور شهادة المحتوى المحلي وأهميته في تمكين المصانع الوطنية وتعزيز سلاسل الإمداد المحلية.
وشهد المعرض إطلاق برنامج تنمية المحتوى المحلي وتعزيز التوطين في قطاع الموانئ “أثر”، بالشراكة بين الهيئة والهيئة العامة للموانئ؛ الهادف إلى تمكين الموردين المحليين، ورفع جاهزيتهم، وتطوير الخدمات والمنتجات المرتبطة بالقطاع, وتكريم الشركات الحاصلة على علامة صناعة سعودية (الفئة الذهبية) من قبل الهيئة وبرنامج “صنع في السعودية”.
ويأتي هذا التكريم تأكيدًا لجهود الشركات ضمن الجهات ذات المساهمة الأعلى في تنمية المحتوى المحلي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومستدام.
ووقّعت الهيئة على هامش المعرض (6) اتفاقيات لتوطين الصناعة ونقل الصناعة لتوطين عدة منتجات ضمن قطاعات مختلفة، وذلك بالتوقيع المنفصل مع شركات محلية وعالمية رائدة, شملت توقيع اتفاقية توطين أنظمة المباني وهي مجسات أو مستشعرات مسؤولة عن جمع البيانات في أنحاء المباني، ووقّعت الاتفاقية على نحو منفصل مع شركتي مسماك وسيمنس.
وجرى توقيع اتفاقية توطين شرائح RFID المستخدمة في تتبع الأصول وإدارتها، ومراقبة المخزون، ورؤية سلسلة التوريد، وأتمتة العمليات، إضافة إلى توفير استخدامات موثوقة للجهات الحكومية والمؤسسات، مما يعمل على تحسين العمليات، وتعزيز الأمان، والقدرة على التكيف عبر مختلف الصناعات، وجاءت الاتفاقية بالتوقيع المنفصل مع كل من شركة هيس تاق، وشركة مسماك، إلى جانب توقيع اتفاقية توطين الإبر المزودة بشرائح RFID التي تساعد على تسجيل البيانات بشكل دقيق وفوري، مما يُمكّن المربين والفلاحين من تتبع الحيوانات وإدارة رعيها بفاعلية.
وشملت المراسم توقيع اتفاقية توطين أقفال الأمان المزودة بشرائح RFID التي تتميز بسهولة الاستخدام والتنصيب، ويمكن فتحها باستخدام بطاقات RFID المخصصة، وجاءت الاتفاقية بالتوقيع مع شركة هيس تاق.
واختتمت المراسم بتوقيع اتفاقية توطين جهاز تفتيش الحقائب والطرود الذي يستخدم تقنية الأشعة السينية لفحص الحقائب والطرود دون فتحها، بالتوقيع مع شركة مهمات الشرق الأوسط، إضافة إلى توقيع اتفاقية توطين أجهزة جمع البيانات الذي يعمل بالاتصال بالشبكات اللاسلكية لربط موظفي المواقع بالأنظمة الداخلية للجهات والشركات، بالتوقيع المنفصل مع شركتي هني ويل وهيس تاق.
وأوضح المتحدث الرسمي للهيئة المهندس عبدالرحمن الصغير أن هذه الاتفاقيات ستسهم في تحقيق أثر على الناتج المحلي بقيمة إجمالية تبلغ (884) مليون ريال خلال (10) سنوات، إلى جانب توفير (510) فرص وظيفية مباشرة للكفاءات الوطنية.
يُذكر أن هذه المشاركة تعكس الدور المتنامي للهيئة في تمكين القطاعات الاقتصادية، وتطوير بيئة صناعية مستدامة، وتعزيز الشراكات مع القطاعين العام والخاص، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية 2030 نحو بناء اقتصاد وطني متين.
// انتهى //
14:22 ت مـ
0093