الأردن مع الجزائر غدا في الجولة الثانية للمونديال والعراق أمام فرنسا

أبوظبي في 22 يوتيو/ وام/ تتواصل غداً منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بإقامة 4 مباريات ضمن المجموعات التاسعة والعاشرة والحادية عشرة، في مواجهات قد تسهم بصورة كبيرة في تحديد ملامح المنافسة على بطاقات التأهل إلى دور الـ32.

وتتجه الأنظار إلى منافسات المجموعة التاسعة التي تشهد مباراتين، حيث يلتقي المنتخب الفرنسي مع نظيره العراقي على ملعب “لينكولن فاينانشال فيلد” بمدينة فيلادلفيا، فيما يواجه المنتخب النرويجي نظيره السنغالي على استاد نيويورك نيوجيرسي.

ويدخل المنتخب الفرنسي المباراة متصدراً للمجموعة برصيد 3 نقاط بعد فوزه على السنغال 3-1 في الجولة الأولى، واضعاً نصب عينيه تحقيق انتصار ثانٍ يضمن له بلوغ الأدوار الإقصائية مبكراً.

ويعتمد المدرب ديديه ديشامب على الانضباط الدفاعي والفعالية الهجومية، مستفيداً من مجموعة من العناصر البارزة يتقدمها كيليان مبابي الذي يستعد لخوض مباراته الدولية رقم 100، إلى جانب عثمان ديمبلي وديزريه دويه ومايكل أوليس وريان شرقي.

في المقابل، يسعى المنتخب العراقي إلى استعادة توازنه بعد خسارته في الجولة الافتتاحية أمام النرويج، من أجل التمسك بفرصه في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل.

ويعتمد المدرب الأسترالي غراهام أرنولد على التنظيم الدفاعي والتحولات السريعة نحو الهجوم، معولاً على خبرات وقدرات عدد من لاعبيه البارزين، وفي مقدمتهم أيمن حسين وعلي جاسم وعلي الحمادي.

وفي المواجهة الثانية بالمجموعة ذاتها، يتطلع المنتخب النرويجي إلى مواصلة انطلاقته القوية وتحقيق فوزه الثاني توالياً عندما يواجه السنغال، بما يبقيه في دائرة المنافسة المباشرة على الصدارة.

ويقود المدرب ستاله سولباكن المنتخب النرويجي بأسلوب يرتكز على الاستحواذ المنظم والانضباط التكتيكي، مستفيداً من إمكانات هدافه إيرلينغ هالاند وقائده مارتن أوديغارد وأوسكار بوب.

أما المنتخب السنغالي، فيخوض اللقاء بشعار التعويض بعد خسارته الأولى أمام فرنسا، أملاً في إنعاش آماله بالتأهل. ويعتمد مدربه بابي تياو على التنظيم الدفاعي والانتقال السريع للهجوم واستغلال المساحات عبر الأطراف، مستفيداً من خبرات ساديو ماني ونيكولاس جاكسون وبابي ماتار سار والحارس إدوار ميندي.

وفي المجموعة العاشرة، تتجه الأنظار إلى المواجهة العربية المرتقبة بين الأردن والجزائر على ملعب “ليفاي” في سانتا كلارا، حيث يبحث المنتخبان عن تحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظهما في المنافسة خلال البطولة.

ويعتمد المنتخب الأردني بقيادة جمال السلامي على الصلابة الدفاعية وسرعة التحول الهجومي، مع الاعتماد على يزن العرب وعبد الله نصيب ومحمد أبو النادي في الخط الخلفي، إلى جانب موسى التعمري وعلي علوان في الخط الأمامي.

في المقابل، يدخل المنتخب الجزائري بقيادة فلاديمير بيتكوفيتش المباراة بأسلوب هجومي مرن يعتمد على الاستحواذ وتنوع الحلول الهجومية، مع وجود مجموعة من اللاعبين المميزين يتقدمهم رياض محرز وأمين غويري.

وضمن منافسات المجموعة الحادية عشرة، يواجه المنتخب البرتغالي نظيره الأوزبكي على ملعب هيوستن، سعياً لتحقيق فوزه الأول في البطولة بعد تعادله في الجولة الماضية أمام منتخب الكونغو الديمقراطية.

ويعتمد المدرب روبرتو مارتينيز على فلسفة هجومية تقوم على السيطرة على الكرة وبناء الهجمات من الخلف، مستفيداً من مجموعة من النجوم يتقدمهم كريستيانو رونالدو وبرناردو سيلفا وروبن دياز ونونو مينديز وجواو نيفيز وفيتينيا وغونزالو راموس.

وعلى الجانب الآخر، يدخل المنتخب الأوزبكي المباراة بطموح مواصلة نتائجه الإيجابية، معتمداً على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة واستثمار الكرات الثابتة، بوجود عناصر بارزة في مقدمتها عبد القادر خوسانوف وإلدور شومورودوف وجلال الدين ماشاريبوف وعباس بيك فايزولاييف.

وتحمل مباريات الغد أهمية كبيرة في مسار المنافسة بالمجموعات الثلاث، مع اقتراب الدور الأول من مراحله الحاسمة واحتدام الصراع على بطاقات التأهل إلى دور الـ32