برلين
في 16 أكتوبر 2026 /العُمانية/ ارتفعت الأسهم الأوروبية اليوم، مسجلة أفضل أداء
أسبوعي لها منذ أواخر يونيو الماضي، بدعم من النتائج القوية للشركات التي خففت من
تأثير موجة البيع العالمية لأسهم شركات التكنولوجيا.
وصعد
المؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.7 بالمائة ليصل إلى 644.74 نقطة، مسجلًا أعلى
مستوى له في أكثر من ثلاثة أسابيع، فيما تجاوزت مكاسبه الأسبوعية اثنين بالمائة.
وتراجعت
أسهم التكنولوجيا خلال الأسبوع بفعل موجة بيع طالت الشركات الكبرى، وسط مخاوف من
تزايد الاعتماد على الديون لتمويل البنية الأساسية للذكاء الاصطناعي، إلى جانب
القلق من المنافسة الصينية.
كما
أسهمت النتائج القوية لشركات إيه.إس.إم.إل، المتخصصة في تصنيع معدات رقائق
الحاسوب، وأيكسترون الموردة لأنظمة الرقائق، وإريكسون المصنعة لمعدات الاتصالات،
في تحسين معنويات المستثمرين.
وأظهرت
بيانات مجموعة بورصات لندن توقعات بارتفاع أرباح الشركات المدرجة في مؤشر ستوكس
600 بنسبة 20.7 بالمائة خلال الربع الثالث مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي،
بانخفاض طفيف عن توقعات النمو البالغة 21 بالمائة التي صدرت الأسبوع الماضي. ومن
المقرر أن تعلن شركات إس.إيه.بي وإيه.بي.بي وباركليز نتائجها الأسبوع المقبل.
وعلى
صعيد الأسهم، ارتفع سهم أيكسترون بنسبة 6 بالمائة بعدما تجاوزت طلبيات الشركة خلال
الربع الثالث التوقعات، مع تأكيدها توقعاتها السنوية. كما صعد سهم نورديكس بنسبة
12.3 بالمائة، بعد تسجيل الشركة المصنعة لتوربينات الرياح البرية أرباحًا أساسية
فاقت التوقعات ورفع تقديراتها لهوامش الأرباح للعام بأكمله.
وتراجع
سهم شنايدر إلكتريك بنسبة 1.8 بالمائة عند الإغلاق، متخليًا عن مكاسبه السابقة،
رغم رفع المجموعة الصناعية مستهدفاتها للأرباح الأساسية والإيرادات لعام 2026
للمرة الثانية.
واستقر
قطاع التكنولوجيا، فيما انخفض قطاع الرعاية الصحية بنسبة 0.3 بالمائة، بعد ارتفاعه
بأكثر من 4.6 بالمائة خلال الجلستين السابقتين. وارتفع سهم نستله بنسبة 1.7
بالمائة عقب رفع جيه.بي مورجان تصنيف مجموعة الأغذية والمشروبات السويسرية، ما دعم
مؤشر قطاع الأغذية والمشروبات للصعود بنسبة 1.4 بالمائة.
وفيما
يتعلق بالتضخم، أظهرت القراءة النهائية لمؤشر أسعار المستهلكين في منطقة اليورو
لشهر سبتمبر الماضي ارتفاع التضخم بنسبة 3.8 بالمائة على أساس سنوي، بما يتماشى مع
توقعات خبراء الاقتصاد، لكنه ظل أعلى بكثير من هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ
2 بالمائة، ما يشير إلى استمرار الحاجة إلى احتواء ضغوط الأسعار
/العُمانية/
سليمان
الشملي