الأمين العام للجامعة العربية يدين زيارة ما يسمى برئيس إقليم “أرض الصومال” للقدس المحتلةالقاهرة – 16 – 6 (كونا) — دان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط اليوم الثلاثاء بشدة زيارة ما يسمى برئيس إقليم “أرض الصومال” القدس المحتلة وافتتاح سفارة للإقليم هناك في انتهاك لسيادة الصومال ووحدة أراضيه.وقال أبو الغيط في بيان إن هذه الخطوة باطلة ومنعدمة الأثر القانوني وتمثل محاولة يائسة للنيل من سيادة الصومال ووحدة أراضيه بمخالفة ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي.وأضاف أن افتتاح سفارة بالقدس المحتلة يعد استفزازا للشعب الصومالي والوطن العربي والعالمين الإفريقي والإسلامي مع ما تمارسه قوات الاحتلال من جرائم بحق الشعب الفلسطيني.ودعا أبو الغيط المسؤولين في الإقليم إلى مراجعة هذه السياسة التي لا تخدم مصالح الشعب الصومالي مشيرا إلى أن سياسات الاحتلال الإسرائيلي تقوم على استغلال الخلافات وتعميقها لزعزعة الاستقرار الإقليمي من أجل تعزيز نفوذ الاحتلال العسكري والسياسي.كما حث المسؤولين في الاقليم على التمسك بالهوية الوطنية الصومالية والانخراط بشجاعة ومسؤولية في حوار جاد مع مختلف مكونات الدولة الصومالية انطلاقا من الروابط الاجتماعية والتاريخية والقبلية والدينية بما يسهم في تحقيق السلام والأمن والاستقرار.وأعلن الأمين العام تضامن الجامعة الكامل مع الصومال والدعم الثابت لسيادته واستقلاله ووحدة أراضيه مشيرا الى خطورة تحركات الاحتلال الإسرائيلي في الصومال وما تحمله من تهديد للأمن القومي العربي وللسلم والأمن والاستقرار في البحر الأحمر وخليج عدن والقرن الإفريقي.وأكد أن استمرار الجامعة في جهود حشد موقف عربي وإفريقي ودولي موحد لمواجهة هذه التحركات وصون سيادة الصومال والحفاظ على استقرار المنطقة. (النهاية)م م / ف س