(الإحصائي الخليجي) يؤكد أهمية تعزيز القدرات الوطنية في الإبلاغ عن أهداف التنمية المستدامة

(الإحصائي الخليجي) يؤكد أهمية تعزيز القدرات الوطنية في الإبلاغ عن أهداف التنمية المستدامةمسقط – 25 – 8 (كونا) — أكدت المدير العام للمركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية انتصار الوهيبي اليوم الثلاثاء أهمية تعزيز القدرات الوطنية في الإبلاغ عن أهداف التنمية المستدامة لاسيما المعايير الدولية المعتمدة لتبادل البيانات ونشرها بصورة منتظمة ومتسقة.وقال المركز في بيان إن ذلك جاء خلال حلقة العمل التدريبية دون الإقليمية حول استخدام تبادل البيانات الإحصائية والبيانات الوصفية (SDMX) في الإبلاغ عن أهداف التنمية المستدامة في دول الخليج التي ينظمها بالشراكة مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) وشعبة الإحصاءات في الأمم المتحدة في مدينة صلالة.ونقل البيان عن الوهيبي تأكيدها على أهمية تعزيز التعاون بين دول المجلس والشركاء الدوليين لتطوير منظومة مؤشرات أهداف التنمية المستدامة وضمان توافر بيانات رسمية دقيقة وموثوقة وحديثة بما يسهم في قياس التقدم التنموي ودعم صياغة السياسات القائمة على الأدلة.كما أكدت أن تعدد مصادر البيانات وتزايد متطلبات الإبلاغ عن أهداف التنمية المستدامة يفرضان تحديات تتجاوز مجرد توفير البيانات لتشمل القدرة على تنظيمها وتحديثها وتبادلها بكفاءة وفي الوقت المناسب.وأوضحت الوهيبي أن معيار (SDMX) يمثل أداة مهمة لتنظيم البيانات والبيانات الوصفية وتبادلها وتقليل الإجراءات اليدوية ورفع كفاءة عمليات الإبلاغ وتحسين جودة البيانات وتوقيتها وقابليتها للمقارنة والتشغيل البيني.واستعرضت عددا من النتائج الإيجابية التي حققتها دول مجلس التعاون في مسيرتها التنموية استنادا إلى البيانات الرسمية المتاحة لعام 2025 من بينها مستويات متقدمة في تغطية عدد من الخدمات الأساسية والتقدم في مؤشرات الصحة والتعليم والكهرباء والبنية الرقمية إذ تجاوزت نسبة استخدام الإنترنت وفق البيانات المتاحة 95 بالمئة من السكان.وأكدت الوهيبي أن هذه النتائج تعكس التقدم التنموي الذي حققته دول المجلس وفي الوقت ذاته تبرز الحاجة إلى مواصلة تطوير توافر البيانات وتحديثها وتفصيلها وتعزيز قابليتها للمقارنة خاصة في المجالات الاجتماعية والبيئية والاقتصادية ومن بينها المرأة والمهارات والطاقة المتجددة وتمكين الشباب والبحث والتطوير والتنوع البيولوجي والأمن الغذائي والإجهاد المائي.ووفق البيان فإن حلقة العمل استهدفت ممثلي المكاتب الإحصائية الوطنية في دول مجلس التعاون وممثلي المركز الإحصائي الخليجي ونقاط الاتصال الخاصة بأهداف التنمية المستدامة إلى جانب الإحصائيين وخبراء البيانات الوصفية وتقنية المعلومات المعنيين بعمليات الإبلاغ والرصد.وركزت على تنمية قدرات المشاركين على مواءمة بيانات مؤشرات أهداف التنمية المستدامة مع متطلبات الإبلاغ العالمية إلى جانب التعرف على الأدوات والآليات اللازمة لتحويل البيانات وتبادلها بصورة أكثر كفاءة بما يمكن المشاركين من توظيف المهارات المكتسبة في جهاتهم وتحويلها إلى تطبيقات عملية.يذكر أن المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومقره سلطنة عمان أسس في عام 2011 ليكون الجهة الرسمية المعتمدة للبيانات والمعلومات والإحصاءات المتعلقة بدول المجلس إضافة إلى دوره بتعزيز العمل الإحصائي والمعلوماتي لمراكز الإحصاء الوطنية وأجهزة التخطيط فيها. (النهاية)م ج ب / ع س