النشرة البيئيةلوكالة الأنباء القطرية
خطابي: 154 ترشيح من مختلف الفئات لجائزة التميز الاعلامي
الإمارات تخصص 30 مليون دولار أمريكي للاستجابة الإنسانية الطارئة في الأبيض وتدعو إلى حماية المدنيين وتأمين وصول آمن للمساعدات الإنسانية في السودان
بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تقدم مساعدات إنسانية لإغاثة المتضررين في لبنان
دبي في 16 يوليو / وام / أطلقت الهيئة الاتحادية للضرائب، مبادرة “مجالس الإمارات تحت شعار “إقرب.. ونحن أقرب”، وذلك خلال أولى جلساتها التي عقدت في مجلس الخوانيج، بحضور سعادة عبدالعزيز الملا، مدير عام الهيئة الاتحادية للضرائب، وعدد من المواطنين في إطار حرص الهيئة على تعزيز التواصل المباشر والفاعل مع المواطنين والاستماع إلى استفساراتهم ومقترحاتهم.
واستعرض سعادة عبدالعزيز الملا خلال الجلسة كافة الموضوعات التي تهم المواطنين، كما استمع إلى ملاحظات الحضور واستفساراتهم، وأشاد بمستوى الامتثال الضريبي الذي وصل إليه رواد الأعمال والوعي المجتمعي الكبير بالنظام الضريبي.
وتناول الحوار عدداً من التحديات التي يواجهها المتعاملون في المعاملات الضريبية، من أبرزها شراء رخصة تجارية مسجلة باسم شخص آخر وما يترتب على ذلك من التزامات ضريبية، وعدم وضوح الفرق بين العقارات السكنية والتجارية من الناحية الضريبية، إلى جانب التحديات المتعلقة بالمؤثرين وصناع المحتوى، ومنها اعتبار الإيرادات الناتجة عن الإعلانات والأنشطة الترويجية دخلاً خاضعاً للضريبة عند ممارسة النشاط بصورة تجارية، إضافةً إلى طرح عدد من الاستفسارات والتحديات الأخرى.
كما أكد الملا سعي الهيئة الدائم لمد جسور الثقة والتواصل مع كافة أفراد المجتمع، وشدد على أهمية تضافر الجهود والاستماع إلى ملاحظات المواطنين وتصميم خدمات تلبي توقعاتهم وطموحاتهم، وأن مبادرة “مجالس الإمارات” تمثل انطلاقة جديدة مستمرة في مجال التواصل المجتمعي البنّاء.
ونبه خلال جلسة الحوار إلى أهمية الحفاظ على سرية معلومات الملف الضريبي والرقم المرجعي، وعدم مشاركة بياناتهما مع أي وكيل ضريبي غير معتمد أو أي شخص آخر، نظراً لما يمثله الملف الضريبي من سجل رسمي يوثق الالتزامات الضريبية والإقرارات الخاصة بالمتعامل.
وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم، والإجابة عن استفساراتهم، والتعرف على التحديات التي قد يواجهونها عند التعامل مع الإجراءات والخدمات الضريبية، بما يعكس حرص الهيئة على تعزيز قربها من المجتمع، وتقديم خدمات أكثر سهولة وشفافية.
وتنطلق المبادرة من الدور الحيوي الذي تؤديه مجالس الضواحي في تعزيز التواصل المباشر بين أفراد المجتمع، وترسيخ الشراكة المجتمعية، إلى جانب رفع مستوى الوعي بالإجراءات الضريبية، بما يعزز نهج الحكومة في تقديم خدمات استباقية ومتكاملة تلبي احتياجات المواطنين.
وقال عبدالعزيز الملا، إن مبادرة “مجالس الإمارات” تمثل إحدى أبرز المبادرات المجتمعية التي أطلقناها لتعزيز الوعي بالإجراءات الضريبية لدى المواطنين، وتبسيط رحلة المتعاملين من خلال تقديم المعلومات والإجابة عن استفساراتهم بشكل مباشر، بما يعزز الشفافية وسهولة الوصول إلى الخدمات الضريبية.
وأَكد الحرص على الاستماع عن قرب والعمل على حل مختلف الاستفسارات والتحديات التي قد تواجه المواطنين في إجراءاتهم الضريبية، مشيرا إلى أن الحوار المباشر يمثل السبيل الأمثل لتطوير خدمات أكثر كفاءة تلبي تطلعات المجتمع وتعزز الثقة المتبادلة بين الهيئة والمتعاملين.