الاتحاد الإفريقي يعرب عن قلقه إزاء تجدد التوترات والتصعيد العسكري شمالي إثيوبياالجزائر – 23 – 9 (كونا) — أعرب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف اليوم الأربعاء عن بالغ قلقه إزاء تجدد التوترات والتصعيد العسكري شمالي إثيوبيا بما في ذلك الاستيلاء على مطارات (مقلي) و(أكسوم) و(شيري) واحتجاز موظفين حكوميين من جانب جبهة تحرير شعب تيغراي وما أعقب ذلك من تعطل خدمات النقل الجوي المدني.ودان يوسف في بيان “ما أثير حول تصاعد الأعمال العدائية في أجزاء من جنوب تيغراي وإقليم عفار فضلا عن التطورات الأخيرة المتعلقة بتشكيل تحالفات سياسية وعسكرية جديدة من شأنها أن تؤدي إلى مزيد من زعزعة الاستقرار والتراجع عن المكاسب التي تحققت في مسار إسكات البنادق منذ عام 2020”.وأكد أن “اتفاق السلام الدائم من خلال الوقف الدائم للأعمال العدائية الذي وقع في بريتوريا في 2 نوفمبر 2022 بين الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير شعب تيغراي برعاية الاتحاد الإفريقي لا يزال يمثل حجر الأساس لتحقيق السلام والاستقرار والمصالحة المستدامة في إثيوبيا”.وأضاف أن “الاستيلاء على المطارات المدنية في (مقلي) و(أكسوم) و(شيري) من جانب قوات تيغراي يتعارض مع الالتزامات والتعهدات الواردة في اتفاق بريتوريا ويهدد بتقويض المكاسب التي تحققت بشق الأنفس في سبيل إرساء السلام والاستقرار الدائمين”.ودعا رئيس المفوضية إلى توخي “أقصى درجات ضبط النفس والوقف الفوري لجميع الإجراءات التي من شأنها تصعيد التوترات” مؤكدا وجوب “استئناف المحادثات المباشرة دون تأخير في إطار اتفاق بريتوريا”.وطالب جميع الدول المجاورة لإثيوبيا بالامتناع عن أي إجراءات يمكن أن تسهم في مزيد من التصعيد والعمل بصورة فاعلة على دعم خفض التصعيد والحوار وبناء الثقة.وطلب رئيس المفوضية من الرئيس النيجيري السابق والممثل السامي للاتحاد الإفريقي لمنطقة القرن الإفريقي أولوسيغون أوباسانغو الانخراط بصورة عاجلة مع الأطراف ودعم الجهود الدبلوماسية المتجددة الرامية إلى خفض التوترات وتعزيز الحوار وحماية مسار السلام في إطار جهود الاتحاد الإفريقي للحفاظ على الإنجازات التي تحققت خلال أكثر من ثلاث سنوات منذ إبرام اتفاق بريتوريا ودفع أجندة إسكات البنادق قدما. (النهاية)م ر / ر ج