الاحتلال يقرر عدم الانسحاب من شوارع رئيسة في غزة قبل إطلاق سراح أسيرة من القطاعغزة – 26 – 1 (كونا) — قررت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدم الانسحاب من الشوارع الرئيسة الرابطة بين محافظات قطاع غزة إلى حين إطلاق سراح أسيرة ما أدى إلى عرقلة دخول آلاف النازحين الفلسطينيين إلى مدينة غزة وشمال القطاع رغم انتظارهم ساعات طويلة.وقالت حركة (حماس) في بيان صحفي اليوم الأحد إنها تتابع مع الوسطاء قضية منع الاحتلال عودة النازحين من جنوب القطاع إلى شماله واصفة هذا الإجراء بأنه يمثل “مخالفة وخرقا” لاتفاق إيقاف إطلاق النار في القطاع.وأضافت أن الاحتلال “يتلكأ” بذريعة الأسيرة (اربيل يهود) رغم أن الحركة أبلغت الوسطاء أنها “على قيد الحياة” وأعطت كل الضمانات اللازمة للإفراج عنها.وحملت الحركة سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية التعطيل في تنفيذ الاتفاق مشيرة إلى متابعتها مع الوسطاء التوصل إلى حل يفضي إلى عودة النازحين.وكان من المتوقع فتح حاجز (نيتساريم) لدخول آلاف النازحين عبر شارع (الرشيد) الساحلي مشيا على الأقدام إضافة إلى شارع (صلاح الدين) عبر السيارات وفقا لاتفاق إيقاف إطلاق النار إلا أن قوات الاحتلال قررت عدم فتح المحور إلى حين التوصل إلى تسوية بشأن الإفراج عن سراح الأسيرة يهود.وباتت بذلك آلاف العائلات الفلسطينية النازحة ليلتها على الأرصفة والطرق حاملة معها الأمتعة والأغطية والخيام من دون أن يتم فتح الحاجز ما فاقم معاناة النازحين. (النهاية)و ا ب / م ع ع