البرتغال تتخذ إجراءات رقابية مشددة على حدودها مع إسبانيا

 

لشبونة في 31 يوليو /قنا/ أعلنت سلطات البرتغال، اليوم، اعتزامها اعتماد إجراءات رقابية مشددة على منافذها الحدودية البرية والبحرية الجنوبية مع إسبانيا، في أعقاب حادثة تدفق بالأمس أكثر من 60 ألف مهاجر مدينة سبتة.

وقال لويس مونتينيغرو رئيس الوزراء البرتغالي، في تصريحات، “إن “ثمة أسبابا تدعو إلى تعزيز وجود قوات الأمن في مراقبة الحدود البرية والبحرية، وخصوصا في الجنوب”، مضيفا “لا أعتقد أن ثمة أسبابا لاتخاذ تدابير بتعليق قواعد فضاء شينغن”.

ورغم وصفه الوضع بـ”الخطير”، إلا أنه شدّد على أن “ثمة آليات لإعادة الوضع إلى طبيعته بطريقة مضبوطة”.

وكانت الحكومة البرتغالية قد أشارت، في بيان سابق، إلى أن قوات الأمن تتحرك “بشكل منسق” مع نظيرتها الإسبانية، فيما أعلنت الكتلة البرلمانية لحزب شِغا اليميني المتطرف، أبرز قوى المعارضة، أنه سيطرح مبادرة تهدف إلى إعادة العمل بإجراءات الرقابة على الحدود البرية مع إسبانيا.

وكانت السلطات الإسبانية قد قدرت، في وقت سابق، عدد المهاجرين الذين دخلوا سبتة بنحو 60 ألفا، قبل أن تعلن في وقت لاحق عن عودة أكثر من 48 ألفا منهم طوعا إلى الأراضي المغربية.