(التحريات المالية) تشارك بأعمال الاجتماع العام الـ32 لمجموعة (إغمونت) في باكوالكويت – 9 – 7 (كونا) — شارك وفد من وحدة التحريات المالية الكويتية برئاسة رئيس الوحدة الدكتور حمد المكراد في أعمال الاجتماع العام الـ32 لمجموعة إغمونت لوحدات التحريات المالية المنعقد في العاصمة الأذربيجانية باكو خلال الفترة من 5 إلى 10 يوليو الجاري.وقال رئيس الوحدة الدكتور حمد المكراد لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم الخميس إن مشاركة دولة الكويت في أعمال الاجتماع تأتي تتويجا للدور الفاعل الذي تضطلع به الوحدة على الصعيد الدولي مؤكدا استمرار حضورها المؤثر في مختلف المحافل الدولية ذات الصلة.وأضاف الدكتور المكراد أن اختيار الوحدة ممثلة لإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في اللجنة الاستشارية المعنية باختيار رئيس مجموعة إغمونت ونائبه والمناصب القيادية الأخرى من بين 182 وحدة تحريات مالية عضوا في المجموعة يعكس الثقة الدولية والمكانة التي تحظى بها دولة الكويت والثقة التي اكتسبتها في المحافل الدولية.وأوضح أن الاجتماع تناول عددا من القضايا الاستراتيجية على رأسها تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص بالإضافة إلى مناقشة عدد من الموضوعات المتعلقة بتطوير عمل وحدات التحريات المالية ومن بينها تعزيز استقلاليتها التشغيلية بما يسهم في رفع كفاءة منظومة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب على كلا المستويين الوطني والدولي.وذكر أن الوحدة وقعت على هامش أعمال الاجتماع ثلاث مذكرات تفاهم مع وحدات التحريات المالية في كل من جمهورية أذربيجان وجمهورية مالطا وجمهورية ألبانيا بما يعزز أطر التعاون الثنائي وتبادل المعلومات الاستخباراتية المالية وفقا للمعايير الدولية.وأضاف أن مذكرات التفاهم تسهم بمشاركة فاعلة في اجتماعات فرق العمل والمجموعات الإقليمية بما يعزز قدرة دولة الكويت على مواجهة التحديات المستجدة في هذا المجال وفي مقدمتها الجرائم المالية العابرة للحدود.وأشار إلى أن هذا الاجتماع الذي يتناول هذا العام محور (تطور نماذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص) يأتي في مجال مكافحة الجرائم المالية في إطار حرص دولة الكويت على ترسيخ حضورها الفاعل في المحافل الدولية المعنية بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وتعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في هذا المجال.وأكد الدكتور المكراد استمرار التزام الوحدة بتعزيز التعاون الدولي والإقليمي وتطوير آليات العمل بما يواكب أفضل الممارسات العالمية ويسهم في ترسيخ منظومة مالية وطنية متكاملة وتعزيز مكانة دولة الكويت الدولية.وبين أن أعمال الاجتماع العام الـ32 لمجموعة إغمونت لوحدات التحريات المالية جاءت بمشاركة ممثلين في أكثر من 180 وحدة تحريات مالية إلى جانب عدد من المنظمات والشركاء الدوليين المعنيين بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. (النهاية)م ض / ع ع ح